السبت، 20 أكتوبر 2012

مع وسائل الإعلام وصفحات التواصل

لليبيا للاتصالات والتقنية مكانة مزدوجة في نفسي، فالمولى عز وجل جعلها سببا لرزقي، وجعل لي فيها أيضا إخوة من أصقاع ليبيا المترامية، فمن شرقها الحبيب، وجنوبها الدافيء، وشمالها المنسم، وغربها الأصيل، فسيفساء ملونة ازدان بها قلبي واستصعب خسرانها.
وطيلة عملي كرئيس قسم للإعلام، كان من الطبيعي أن أتواصل مع وسائل إعلام مقروء ومسموع ومرئي من أجل القضايا المتصلة بشؤونها.
ولأن الذاكرة تبلى، احتجت أن أستودع المسيرة في ركن أعود إليه بين الحين لأغراض يصعب حصرها، من بينها الحصر، المراجعة، والذكرى.
لهذا أطلق هذه المساحة، بلا تثريب عليكم، فهي قد تعنيني ولا تعنيكم كثيرا، فلكم العذر.


النشر المكتبي:

صحف:

صحيفة الأسبوع:
لأسرة تحرير صحيفة الأسبوع منزلة خاصة عندي،

صحيفة ليبيا الجديدة:
أجرت المقابلة الصحفية غادة الزروق، التي طرحت عدة أسئلة قمت بإجابتها، وعندما نشرت المقابلة خالية من أسئلة الصحفية، أثار هذا المقال جدلا داخل الشركة وخارجها، فبسببه تقدمت السفارة الصينية باحتجاج رسمي على موضوع المقال عند الخارجية الليبية، التي أحالت موضوع الاحتجاج إلى وزارة الاتصالات والمعلوماتية، ومنها إلى الشركة الليبية القابضة للبريد والاتصالات وتقنية المعلومات، لتصل أخيرا إلى الشركة، فيصلني عبر مديري المباشر.
الطريف أن الطرف الذي أعلم مديري المباشر محتجا وبشدة على محتوى المقابلة التي انتقدت فيها الصين، كان شخصيا أحد أكثر المتعنتين ضد الصين وبضائعها، وسببا في تأخير الاتفاق معها لتوريد طرفياتها.

صحيفة ليبيا الآن:

مجلات:

مجلة الشيفرة الليبية:
العدد الثالث، أكتوبر 2012:


السبت، 25 أغسطس 2012

ليبيا للاتصالات والتقنية - قراءة من الداخل


" …. تدوين قراءة عن شركة ليبيا للاتصالات والتقنية أشبه بالكتابة عن نظرية إم والبعد الحادي عشر"


لم أجد سطراً يشرح (عسر) المهمة التي أوقعت نفسي بها، إلا النص أعلاه، لأستهل به بعد أن أنهيت متنها أولا، فالعلاقة المتشابكة التي تربط الشركة بالقطاع والدولة قبل وبعد الثورة، تجعل من تفكيك واقعها من أجل تدوينه أمرا أشبه بتفكيك قنبلة ملغومة على يد هاو يعتريه النعاس.

سيدرك القارئ أن القراءة أقرب إلى الشهادة الشخصية منها إلى المقالة العلمية النقدية، والسبب يعود إلى:
  1. قناعتي بأن النص الإنساني النزعة أكثر قرباً إلى وجدان القارئ من النص العلمي الجاف، مع الالتزام بالموضوعية ما أمكن.
  2. حديث الكاتب بلسان الراوي المتفاعل مع الأحداث، أفضل منه بلسان الغائب.
  3. تدافع واحتشاد الكثير لينساب عبر نص القراءة، هذا الكثير الذي يجعل تطعيم النص بمقبلات ومحفزات للمتابعة أمر لا بد منه دفعا للملل ما أمكن.

منذ التأسيس وحتى تمليكها للدولة:

في سنة 1997، وضمن إطار التجربة، وُلِدتْ الإنترنت في ليبيا من رحم الشركة العامة للبريد، ولادة قيسرية عسيرة لعل عسرها كان تنبؤا بميلاد تقنية ستشكل بواكير شق عباءة القذافي عبر نسائم ولفحات حرية تفرد بها الواقع الافتراضي، ولم يخطيء أنف النظام القمعي الأمني رائحة هذا التهديد، فاعتبارها خطرا يتوجب ضبطه ومتابعته ليولد على عينه ومقاسه، وينحصر استخدامه في البداية على عينات مختارة من الموالين والمحايدين قبل أن يشب عن الطوق لاحقا.
في ذات السنة، وجد هذا الوليد من يهتم به، وسواء كان هذا الاهتمام مخططا له لاحتواء الإنترنت مستقبلا من قِبل القذافي الأب أو بدوافع تجارية وشخصية بحتة من القذافي الإبن، وُلِدَت شركة ليبيا للاتصالات والتقنية على يد زملاء دراسة محمد القذافي، لتنطلق الشركة تجاريا ًبعد سنتين تقريبا، بإدارة تنفيذية من شخصية ذات خلفية عسكرية محضة ترتبط بوشائج قربى بمحمد، وهو خاله توفيق خالد، الذي قدم أداء يفوق ما يمكن توقعه وفقا لحيثيته، فرغم الضوابط المتشددة التي ميزت فترة إدارته، تميزت الشركة بانتقائية متقنة لكوادرها أساسها الاختصاص.
لم تكن ليبيا متأخرة كثيرا عن غيرها من الدول العربية عند إطلاقها لخدمة الإنترنت تجاريا–بغض النظر عن معايير الجودة- ولكن داء الخدمة العضال على وشك أن يولد وينحرف بشدة مع الزمن بسبب الإهمال ليتورم مستقبلا ويصبح هم (الشركة- والمشترك) الأكبر: الاهتمام بمصلحة المشترك، بالإضافة إلى :
  1. تأسيس الشركة العامة للبريد لأسعار مجحفة لإيجار معدات التراسل (معدات مملوكة للبريد تُمكن ليبيا للاتصالات من إيصال الخدمة إلى المشترك)، لتؤثر سلبا على معطيات معادلة التسعير، هذا التأثير الذي ربما كان مقصودا للحد من إقبال الليبيين على استخدام الإنترنت لأسباب سياسية بحتة، إضافة للحد من استخدام الشركة للبنية التحتية المخصصة للاتصالات الهاتفية سابقا.
  2. عدم إعداد ليبيا للاتصالات والتقنية لدليل إجراءات عمل ووصف وتوصيف إداري وفق أسس وأطر سليمة، وهذه أهم الطوام التي ستوسع دائرة الكوارث الداخلية لاحقا.
  3. استخدام (التعامل الأُسري-الودِّي Family Business ) كأسلوب ارتجالي للعمل، استثمرت فيه الألفة بين الموظفين الذين لم يتجاوزوا العشرات في سني العمل الأولى، قبل أن يزداد عددهم وتقل الروابط بينهم طبقا لقاعدة: الكثرة تحرم الود.
  4. عدم الاهتمام بإنشاء قنوات تواصل وتغذية رجعية مع المشترك.
  5. عدم إعارة خدمة ما بعد البيع اهتماما حقيقيا.
  6. عدم تقرير بُعدٍ محددٍ لنشاط الشركة، إما تنمويا لإيصال الخدمة كحق لكل مواطن، أو تجاري لإيصال الخدمة إلى النقاط المجدية تجاريا، الأمر الذي سيربك وضع الشركة المالي مستقبلا.
  7. كامتداد طبيعي لسوء التخطيط الداخلي وغياب الوصف والتوصيف وإجراءت العمل، جاء تأسيس علاقة الشركة بوكلاءها مشوها، فلا شراكة متينة بين الشركة ووكلاءها، لا حقوق ولا واجبات محددة قابلة للمتابعة، ليعتبرها الوكيل شروطا مجحفة بعضها ما يزال ساريا حتى الآن.
  8. انعدام ثقافة الاستهلاك وغياب أجهزة فاعلة لحماية المستهلك سواء ضمن مؤسسات الدولة أو بشكل مستقل، وجد المشترك نفسه يعاني جهلا وغيابا شبه كلي لحقوقه وواجباته تجاه الشركة والوكيل.
  9. يحتسب للشركة في هذه المرحلة تفردها باهتمام استثنائي بموظفيها عبر مزايا وتدريب، رغم نسبية هذا الاهتمام المركز على الطواقم الفنية دونا عن بقية الطواقم الإدارية والمالية والتجارية.
  10. انحصار سلطة القرار بيد محمد القذافي ورفاقه، الذين تميزوا عن بقية أشقاء محمد ورفاقهم بميزة مهمة تفسر الفارق النسبي لصالحهم: العمل في مجال الاختصاص.
هل كانت الشركة حاضنة لتولية محمد القذافي سدة القطاع مستقبلا؟ لا أستطيع الجزم بهذا يقينا، وإن كنت أرجحه، فالقذافي ما كان ليثق في إدارة قطاع حيوي مثخن بالمحاذير الأمنية كقطاع الاتصالات من آخرين مع وجود ابنه، يؤكد هذا الترجيح استحواذ الشركة العامة للبريد على أسهم ليبيا للاتصالات والمدار الجديد فور تربع محمد القذافي على سدة مسؤولية القطاع سنة 2002.



منذ استحواذ الدولة وحتى تدخل سيف الإسلام في مجريات القطاع:

  • عندما استحوذت الشركة العامة للبريد على شركة ليبيا للاتصالات والتقنية، قام محمد القذافي باستثمار جزء من مقدرات الشركة العامة للبريد لصالح مشاريع ليبيا للاتصالات، وإذا ما وضعنا حيثيته الشخصية باعتباره ابن للقذافي ضمن معادلة أداءه، مع بداوة التجربة وغياب المؤسساتية، أمكننا تفهم عدم اهتمامه العميق بالجودة الشاملة للخدمات، من بُنى تحتية، طرفيات، وخدمة ما بعد البيع من دعم للمشتركين سواء مباشرة أو عبر الهاتف، مع عدم وجود أجهزة رقابة ومحاسبة قادرة على العبث مع عش الدبابير، مع ضرورة الاعتراف بوجود رؤية ما أعتقد أنها تميز محمد دونا عن أبيه، يرى فيها قطاعا مزودا ببنى تحتية جيدة، وتقنيات اتصالات منوعة، يشهد على هذا ما تركه وراءه من مشاريع للبنى التحتية وكوابل بحرية وتقنيات اتصالات سلكية ولاسلكية آخرها خط سلفيوم الرابط بين ليبيا واليونان والذي تم تدشينه مؤخرا، لكن يبدو أن هذه الرؤية لم تطال جودة تقديمها وإدارتها.
  • إداريا، أدى تنامي أعمال الشركة إلى تورم حجمها دون تخطيط سليم، لينمو عشوائيا واجتهاديا مسببا تقاطعات في الاختصاصات بين الإدارات والأقسام سبب إرباكات عدة مازالت تؤرق ورثة الشركة حتى الآن.
  • الطفرة الاستثنائية في هذه الفترة تمثلت في التحضير لميلاد شركة ليبيانا سنة 2004 من رحم ليبيا للاتصالات والتقنية، التي تم إرساء عطاء تنفيذها فنيا على شركات صينية بتوجيه مباشر من القذافي لاعتبارات سياسية بحتة.
  • شهدت هذه الفترة أيضا ميلاد خدمة أي دي إس إل سنة 2005، لتؤذن بانطلاق سني الديون والخسائر من الآن فصاعدا، وكنتيجة طبيعية لتغييب مصلحة المشترك المرسلة من حاضرة ذهن التخطيط، ولدت الخدمة مشوهة بعاهات خطيرة أهمها:
  1. حصة شهرية محددة.
  2. إكراه على تجديد الاشتراك الشهري سواء انتفع المشترك الخدمة أم لا.
  3. إكراه المشترك على التجديد حتى في حال توقف خط الاشتراك الهاتفي لأسباب قاهرة متعلقة بنشاط الشركة العامة للبريد.
  4. عدم توضيح علاقة قرب أو بعد المشترك عن المقسمات بإمكانية استفادته من الخدمة، وتورط العديدين باشتراك عديم النفع لهذا السبب.
  5. عدم التخطيط لتطوير مركز خدمات مشتركين يتناسب طرديا مع تنامي الخدمات ليحتوي المشتركين الجدد ضمن مظلته التي ظلت صغيرة متواضعة غاب عنها الاحترافية والتدريب حتى هذه اللحظات.
  6. عدم استقلال الشركة بقرارها طيلة هذه الفترة، بل ظلت مرتبطة بحبل سُري مع محمد القذافي المسؤول عن القطاع بأكمله، لتنشأ علاقة ظلت مشوهة تتجاذبها مصالح المقربين منه، كما أسفر توسع قاعدة اهتماماته عن انحسار اهتمامه المباشر بالشركة، مع احتفاظه بخيوط لعبتها دون تفويض للصلاحيات.
  • يحتسب لأحد رفاق محمد سعيه من أجل استعادة حق إدارة اسم النطاق الوطني الليبي بعد صراع مع مستثمر أجنبي أدار حقوق التسجيل في غياب مطالبة رسمية من الدولة لإدارته.
  • تذبذب تمثيل الشركة في المدن الرئيسة ما بين فروع ومكاتب للخدمات بصلاحيات محدودة، وللإنصاف، فإن المنطقة الشرقية تدار من قبل مكتب ممثل للشركة بصلاحيات لا ترتقي لتعالج متطلبات المنطقة الواسعة التي يعنى بها، ومازالت هذه المعاناة مستمرة حتى الآن.
  • وعلى استحياء، تم استحداث قسم مخصص للدعاية والإعلان للمرة الأولى سنة 2005، دون تخطيط أو توصيف لإجراءات عمله، ربما ليترجم ولأول مرة نية ما للتواصل مع المشتركين دون تحديد الكيفية، ولا تتناسب هذه المبادرة إطلاقا مع الاعتقاد بأن الشركة تقر مبدأ: "خوذ وإلا خلي" كقاعدة أزلية للتعامل مع المشترك، لكنها لم ترتق إلى حد نفي المبدأ بشكل قاطع.
  • شهدت هذه الفترة التحضير لإطلاق خدمة أخرى، هي خدمة وايماكس، التي غابت معايير الجودة الشاملة أيضا عن خطط إطلاقها، لترهق من تم إسناد وظيفة إدارتها كمشروع بمهام لا تمت بصميم عمله بشيء، وتنتهي بإقصاءه من وظيفته نتيجة عدم قبوله تدخل رئيس مجلس الإدارة نجم عنه الإضرار بجوانب فنية مرتبطة بالمشروع.
  • كما لم تخرج الشركة حتى الآن من مأزق إيجارات التراسل، ولا بوادر مطمئنة بشأن معالجة الديون التي باتت تتفاقم نتيجة الإقبال على مشاريع عديدة، لتضاف كارثة أخرى إلى رصيد النوائب: منظومة اشتراكات جديدة أثبتت عقمها مستقبلا، وبينت أن الخبرة التقنية وحدها لا تكفي لتأسيس تعاقد محكم، وما تزال هذه المنظومة ترهق مخططات الشركة لتحسين الخدمات بقيود أهمها انعدام قابلية التطوير إلا بصعوبة بالغة حتى على جهة التنفيذ، كذلك حدوث أخطاء في المنظومة لم يتوقف المشترك عن الاعتقاد بتعمد إحداثها وسط التجاهل شبه الكلي له من قبل الشركة.
  • وسط بيئة عمل تتسم بالعشوائية والإرقال عموما، تداخلت مصالح محمد مع إخوته المعتصم وسيف لتنعكس على القطاع عموما، وشركة ليبيا للاتصالات خصوصا، ولتؤدي إلى الإطاحة بتوفيق خالد عن سدة إدارة ليبيانا أولا، ثم ليبيا للاتصالات بعد زمن قصير، ليحل محله مسؤول جديد أدرك أن وجوده واستمراره مرتبط بمقدار حذره والتزامه بتنفيذ سياسات القطاع.
  • خلال هذه المرحلة، استطاع المستشار الفني الاحتفاظ بالشركة بمنأى عن المساس بحريات المستخدمين وأمنهم، رغم وجود مشاريع مرشحات استخدام اختيارية للراغبين، الأمر الذي دفع بعبد الله السنوسي وأجهزته الأمنية إلى الاستعانة بالخبرات الفرنسية من أجل تثبيت منظومة (إيجل) المتخصصة في التجسس على حسابات المشتركين خارج أطر منظومات ليبيا للاتصالات، هذه المنظومة التي حولت مشتركين عدة إلى أسماء ضمن ملفات كئيبة قبيحة، هذه المنظومة التي ما يزال مصيرها مجهولا عندي في الوقت الحالي.
  • لم تتوقف المبادرات الفردية الداخلية من أجل النهوض بمستوى جودة الخدمات، لكن هذه المبادرات كانت دائما تصطدم دائما بواقع الشركة غير المنظم وغير المستقل، والذي يتخذ من تحقيق توجيهات صانع القرار في القطاع، غاية أعلى.
  • جدير بالذكر أن الشركة منذ نشأتها وحتى والوقت الحاضر، لم تتلوث بمكتب للجان الثورية ولا بأنشطة من هذا النوع، والطريف أن صورة القذافي نفسه لم تجد طريقا لها إلى المبنى إلا سنة 2010 بعد ملاحظة من زائر من العيار الثقيل.
  • كما يجدر بالذكر أن مطبوعتها منقطعة الصدور (مجلة ليبيا للاتصالات والتقنية) كسرت أطر المطبوعات المحلية المقولبة، وخلت من مظاهر التطبيل والتزمير للقذافيين الأب والإبن، قبل أن تتوقف عن الصدور لأسباب إدارية محضة.

منذ تدخل سيف وحتى غداة الثورة:
  • خيوط الصراع الخفي بين الأخوين بدأت في التجلي لتضيف إرباكا إضافيا على القطاع، فلم يطل الزمن حتى أوجد سيف الإسلام وسيلة لاقتحام القطاع، عبرالشركة الليبية القابضة للاتصالات وتقنية المعلومات التي ولدت على أنقاض الشركة العامة للبريد المنحلة بسبب انتهاء عمرها الافتراضي وفقا لعقد تأسيسها، لتفكك إلى شركات عدة أدارت كل واحدة منها اختصاصا سابقا له، كشركة هاتف ليبيا، بريد ليبيا، الليبية للاتصالات الدولية، البنية، لتصبح شقيقات لسابقاتها ليبيا للاتصالات والمدار وليبيانا.
  • دور الشركة القابضة المدعومة من سيف الإسلام منح معارضي مصالح المقربين من محمد القذافي فرصة للنيل منهم، وتحديدا مستشاره الفني للشركتين، فأفرزت ولادة شركة الجيل الجديد كشوكة في خاصرة في ليبيا للاتصالات والتقنية، دون جدية في تأسيسها كمنافس حقيقي لها بهدف خدمة المشترك وليبدأ مسلسل التضييق والصراع البارد الذي وقع ضحيته كل من الشركة والمشترك، مع منح هذا المنافس الجديد مزايا استثنائية، فالبعد المقرر لعملها كان تجاريا محضا وغيرتنموي، وشبكة الألياف البصرية داخل مدينة طرابلس التي تشارف على الانتهاء كانت ستقدم لها مجانا على طبق من ذهب وفي أكثر المناطق حيوية، أما تنظيم الاتصالات، فقد ظل مرهونا بالأهواء دون تفعيل على الأرض.
  • زاد تفكيك الشركة العامة للبريد من إرباك كل شركات القطاع، فالكادر الوظيفي الفائض جعل القابضة تقيد طلبات التوظيف في الشركات التابعة، فلا تعيين بالشركات إلا من الفائض، رغم تعارض الاختصاصات المطلوبة مع الفائض، وخاصة فيما يتعلق بمراكز خدمات المشتركين التي تتطلب اشتراطات خاصة لم تتوفر في الفائض، ووقفت حجر عثرة في توظيف عناصر تدعم المراكز، دون تقدير من القابضة لتبعات هذا التجاهل الذي زاد من حالة الاحتقان بين المشتركين تجاه ليبيا للاتصالات، والذين وجدوا في فضاء الإنترنت، وعبر صفحات فيسبوك –الوسط الذي أطلق لفحات الربيع العربي- أول متنفس لهم، ليطلقوا صفحة لكارهي الشركة، ساهمت الشركة في تغذيتها بأعداد متزايدة نتيجة المعدل التراكمي لفشلها في حل مشاكلهم.
  • في مبادرات فردية تهدف إلى إذابة جبل الجليد بين المشترك والشركة، اجتهد بعض الموظفين في التواصل مع المشتركين عبر صفحة الكارهين وصفحات أخرى، بل وكادت هذه المحاولات تثمر في أحيان عدة، لتصطدم بتركيز إدارة الشركة على تحقيق توجهات صانع القرار، مع إغفال أهمية التواصل مع المشترك، الأمر الذي حصر دور قسم الدعاية والإعلان في تلبية الاحتياجات القرطاسية والإعلانية فقط، ويعجز عن أداء دور تواصل حقيقي يجعل منه قسما حقيقيا للإعلام والنشر وفقا لطموحاته.
  • رغم كل هذه الفوضى، نجحت بعض المحاولات في إطلاق قانون للاتصالات، قد أعجز عن تقييمه بشكل قطعي، وإن كنت أراه منظما إلى حد كبير للقطاع، وإن كان متجاهلا لمصالح شركات القطاع الخاص المحلي، وما يزال العمل بهذا القانون ساريا حتى الآن بسبب عدم صدور تشريعات لاغية، تجعل من أية قوانين معارضة لنصوصه من الحكومة والوزارة لاغية من الأساس، وتستوجب إعادة التشريع من حكومة منتخبة للمصادقة عليها من المؤتمر الوطني قبل أن تصبح بديلا شرعيا عن القانون الحالي.
  • مع مطلع 2010، تسببت رعونة المعتصم القذافي في تصدر فضائحه لصفحات يوتيوب واتخاذه مادة للتنذر، الأمر الذي دفعه إلى استثمار أذرعه التقنية للولوج إلى خوادم الشركة من أجل حجب موقع يوتيوب ومواقع أخرى كان نظام الجماهيرية يصنفها كتهديد أمني، ولم تستطع الشركة خلال هذه المرحلة أن توضح عدم تورطها في الحجب إلا من خلال تصريحات متواضعة كانت كافية للمتابعين والمعترضين، وعلى رأسهم الناشطة المثيرة للجدل غيداء التواتي، عبر الصفحة التي أسمتها لا لحجب اليوتيوب في ليبيا قبل أن تعيد تسميتها إلى لا لسياسة الحجب في ليبيا، وكذلك مراسل الجزيرة نت ومراسل ليبيا اليوم، الذين أدركوا عبر التواصل المباشر مع الشركة أن وراء الحجب قبضة أمنية عليا، ولكن هذه التسريبات كانت كافية لتقابل بتهديد غير مباشر لمصدر التسريب.
  • مركزية القرار، أسفرت أيضا عن ولادة خدمات غير ناضجة، كخدمة الألياف البصرية في مشروعها التجريبي بمنطقة حي الزهور، الذي فشل تجاريا رغم نجاحه فنيا، بسبب عدم قدرة منظومة الاشتراك الجديدة على استيعاب المتطلبات التجارية.
  • كذلك بقى مشروع الهاتف عبر الإنترنت حبيس التجارب الفنية بسبب تعارضه مع مصالح شركات الاتصالات الأخرى أولا، وعدم وجود نية حقيقية لإطلاقه من قبل صانع القرار.
  • لم يطل الوقت حتى طال التغيير مدير عام الشركة، ليتم استبداله بآخر، ترعرع في القطاع وتصدر سدة ليبيانا قبل أن يخرج من حسابات محمد القذافي ويعود ضمن حسابات سيف، وليبدأ العد العكسي على إرهاصات الثورة الحقيقية، لكن هذا لم يمنع إجراءه تحسينات مهمة تمثلت في إلغاء الإلزام بسداد رسوم اشتراك شهري أو غرامات تأخير لغير المستفيدين، وهي مشكلة أرقت بشكل كبير المستخدمين منذ تأسيس الشركة، كذلك اهتمامه وتركيزه على المشروع الوليد ليبيافون، الذي أولاه اهتماما استثنائيا بسبب توافقه مع خبراته المتراكمة كرئيس مجلس إدارة لشركة ليبيانا سابقا.
  • لم تتلطخ الشركة بسوأة التحضير لقمع ثورة بدأت تلوح في الأفق بعد نجاح الثورتين التونسية والمصرية في الإطاحة بالأنظمة الجاثمة على أنفسها، فهذه السوأة استأثرت الأجهزة الأمنية التابعة لعبد الله السنوسي عبر منظومة إيجل التجسسية، والتي تمثل قضية التجسس على خالد المهير أحد أمثلتها الشهيرة (http://online.wsj.com/article/SB10001424052970203764804577056230832805896.html)، ولكن حالة الاحتقان التي سادت الفضاء الحقيقي واتخذت الفضاء الافتراضي مطبخا للحشد عبر صفحة 17 فبراير، التي تم حجبها بدورها مع تحضير صفحات مضادة من مؤيدي الجماهيرية بمقابل أو بدونه اتخذوا التهديد السافر بالمواجهة الدامية ضد المؤيدين لليبيا، تدافع افتراضي جعل من الشركة المحتكرة للوسط الافتراضي عرضة لمواجهة داخلية أخلاقية قادتها سلبا أو إيجابا المسؤولين داخل الشركة.
منذ الثورة وحتى التحرير:

"نوضي نوضي يا بنغازي هذا اليوم اللي فيه تراجي"، نداء بكر أطلقه مبكراً شباب بنغازي لتنطلق الشرارة الأولى للثورة ميدانياً مساء الثلاثاء 15/02/2011 يصحبهم أ.إدريس المسماري الذي تعرفته عن قرب أثناء عملي مع صديقه أ.رضا بن موسى مديري المباشر في مكتب شؤون التدريب بمصرف الأمة وعاصرت القمع العنيف لعمله الجميل "عراجين" ولرابطة الأدباء والكتاب جراء تعرضه لملف المجتمع المدني في ليبيا، هذا النداء تابعته على الهواء مباشرة عبر شاشة الجزيرة، ولم أصدق أنه يحدث في ليبيا، لتجعل بدني مزارا لأحاسيس غير مسبوقة لم تدغدغني سابقا.

  • في تسارع ميلودرامي، وجدت المظاهرات والأحداث طريقها إلى الإنترنت، وهو ما كان يتحسب له نظام الجماهيرية ويخشاه، ليوجه تعليماته بقطع الإنترنت عن المنطقة الشرقية، وليحتسب لرئيس مجلس الإدارة وبعض الأطقم الفنية تعمدهم الاكتفاء بتخفيض السرعة دون قطعها بشكل نهائي في البداية، قبل أن تصدر تعليمات نهائية بتأكيد القطع لاحقا.
  • تجدر الإشارة إلى أن سردي التالي للأحداث داخل الشركة منذ 17 فبرار وحتى 10 سبتمبر هو نقل عن زملائي.
  • رغم سوداوية واقع الشركة خلال هذه الفترة ككيان اعتباري، وكبقية الليبيين، تباينت ردود أفعال الموظفين حيال الثورة، بين من قدم دمه فداء لها، ومنهم الزميل والصديق نور الدين اللطعي الذي نسأل له منزلة الشهداء، ومن شارك في المظاهرات وأصيب برصاص القمع كالزميل رضا معتوق، وأحمد العالم، وبين من تظاهر ونجى ببدنه وهم كثر يتعذر حصرهم، كذلك من ترك العمل بالشركة علنا، ويجب هنا ذكر حادثة غريبة تمثلت في إعلان العصيان المدني وترك العمل جاهر به العديد من الزملاء عبر بريد إلكتروني موجه لرئيس مجلس الإدارة والموظفين، ورغم جنونية الفعل الذي يعتبر دليلا حسيا لا يمكن تفنيده ضدهم، ومع هذا لم يجد البريد الإلكتروني طريقه خارجاً إلى الأجهزة الأمنية، وهي نقطة تحتسب لصالح رئيس مجلس الإدارة وكل من وصلته نسخة المراسلة في وقت كانت أرواح البشر أهون عند جماهيرية القذافي من أرواح الهوام.
  • كما يذكر أن العديدين من أبناء الشركة ضحوا بمراكزهم ووظائفهم ومزاياهم من أجل وطنهم وغادروا طرابلس ليلتحقوا بجبهات جبل نفوسة ولتتباين أوجه الدعم فنيا ولوجستيا وميدانيا.
  • كانعكاس للعلاقة الأسرية بين القذافيين الأب والإبن، وغياب إرادة مستقلة للشركة عن إرادة سلطة القطاع، رجحت كفة الاتصالات في ليبيا لصالح نظام القذافي، لتتمثل في أعتى صورها في:
  1. قطع الإنترنت كليا عن المشتركين منذ منتصف شهر مارس 2011 تقريبا وحتى التحرير.
  2. المشاركة في غرفة أمنية للاتصالات.
  3. تركيب خدمة الإنترنت لأجهزة دولة القذافي حصريا من "أمانات" و"قيادات شعبية" و"مكاتب أمن".
  4. توفير بدائل للاتصالات الهاتفية للكتائب في خطوط المواجهة مع الثوار.
  5. بالإضافة إلى تجاوزات خطيرة تنتظر تفعيل القضاء حتى تطرح إثباتها ويُنظر فيها، وملفات تحتاج أن تحسم، كملف لجنة من أجل الوطن، التي تشير الدلائل الأولية إلى تقديمها العون للأسر الموالية النازحة من المناطق الملتهبة، ولكن استفهامات حيال دور آخر لها يبرزه ما حدث لمقر اللجنة في شركة ليبيانا، الذي تعرض لحادثة سيتم ذكرها لاحقا، إضافة إلى ظروف مرتبطة بتأسيسها.
  • ومنذ هذه المرحلة، يمكن اعتبار محمد القذافي مساهما في قمع الثورة لتورطه المباشر في التجاوزات المشار إليها أعلاه، والتي توجها بضهوره الباسم أمام شاشات الفضائيات مع والده الذي تبادل لعب الشطرنج صحبة شريكه في الشطط رئيس الاتحاد الدولي للعبة الشطرنج، دون اعتبار للدماء التي تسيل من الطرفين، من الثوار، ومن المدافعين عن والده.
  • تباينت علاقة العصى والجزرة بين مجلس الإدارة والموظفين، من فتح لباب القروض الاجتماعية غير الربوية، وتقليص لأيام الدوام وساعاته، إلى إعادة تعيينات داخل الشركة على أساس الولاءات وفقا لتعميم صادر من البغدادي المحمودي، إلى الاجتهاد في تضييق الخناق على المنقطعين عن العمل وقطع مبكر لمرتباتهم، وانتهت بأنباء غير مؤكدة عن إحالة قوائم بالمنقطعين إلى القابضة لاتخاذ إجراءات لا يعلمها إلا من حاكها وكان طرفا فيها، إجراءات لم تتخذ بسبب تسارع الأحداث خلال الأيام السابقة للتحرير.
  • تقع تفاصيل إنجازات فرع بنغازي قبيل تحرير طرابلس في منطقة مظلمة لمعرفتي واطلاعي، ولكنها إيجابية الطابع إلى حد كبير، تتخللها نجاحات لربط المنطقة الشرقية بالإنترنت عبر مصر الشقيقة، لتقدم خدمات الإنترنت سريعا للجميع، من مشتركين، وكيانات اعتبارية وليدة كالمجلس الانتقالي والمكتب التنفيذي ومراكز إعلامية، هذا التقدم الذي تأخرت عنه منطقة جبل نفوسة لأسباب عديدة لست في حل من ذكرها، رغم حاجة الجبل الماسة لكافة وسائل الاتصال في تلك المرحلة، ورغم الاتصال المتكرر بين القائمين على الاتصالات في الجبل مع المنطقة الشرقية.
  • كما تقع إنجازات مسؤول ملف الاتصالات بالملف التنفيذي فيما يخص خدمات الإنترنت -الذي أصبح وزيرا الاتصالات في حكومة الكيب وحتى الوقت الحالي- في ذات المنطقة المظلمة لمعرفتي واطلاعي.
منذ التحرير وحتى انتهاء اللجنة المرحلة التسييرية:
  • لا أحد يعلم حقيقة ما جرى داخل الشركة قبل وخلال وبعد التحرير بيوم، واستفسارات عدة تطفو إلى السطح من أجل تفسير:
  1. توجيه تعليمات إلى الثوار الذين أمنوا الشركة بعدم تمكين أي إنسان من الدخول إلى الشركة باستثناء المدونين في قائمة قدمت لهم.
  2. اختفاء وسائط تخزين متصلة بكاميرات المراقبة من الغرفة المعدة بالخصوص.
  3. تعرض مكتب لجنة من أجل الوطن في ليبيانا إلى الاقتحام واختفاء المستندات من داخله.
  • رغم ادعاء رئيس مجلس الإدارة السابق بتوجيهه تعليمات من أجل إعادة الخدمات، إلا أنني قمت شخصيا بسؤال المعنيين الذين ضمنهم المعني في تقريره، وكانت إجابتهم كلهم بالنفي، لتؤكد قيامهم بإعادة الخدمات بدوافع ذاتية وطنية محضة دون انتظار تعليمات من أحد رغم ما اكتنف العملية من أخطار جسيمة.
  • منذ هذه اللحظة، انتهت علاقة الشركة والقطاع بأكمله بصناع القرار السابقين، ليحل محلهم لاحقا ورثة سيحصدون أمرين: سياسات قديمة وبنية تحتية متضررة، إضافة إلى علاقة كره تأصلت عند المشتركين.
  • الأمر الذي يسؤوني ذكره، مع اضراري لذلك، هو وصول مسؤول ملف الاتصالات إلى طرابلس ضمن طاقم المكتب التنفيذي، مع عدم إعداده لخطة مسبقة لتسيير للقطاع، رغم احتفاظه بموقعه كمسؤول عن قطاع الاتصالات دونا عن بقية زملاءه من المسؤولين الذين تم استبدالهم، هذا الاحتفاظ الذي كان متوقعا معه إعداده لخطة محكمة مسبقا.
  • لم تمضى سوى أيام معدودة قبل أن يتنادى الموظفون للاجتماع من أجل مناقشة مصير الشركة بعد التحرير، حتى لا تتوقف نهائيا عن العمل، هذا الاجتماع الذي كان أول أيام عملي بعد التحرير، والذي فوجئنا فيه باتهامنا من قبل أحد الزملاء بتهمة انحصار اهتمامنا في المناصب والمراكز لسبب بدا غامضا حينها.
  • عند عودة رئيس مجلس الإدارة لمباشرة عمله بالشركة، لم يكن مستساغا إطلاقا عند الموظفين عودته إلى العمل وكأن شيئا لم يكن، حتى في ظل فرضية اضطراره لتنفيذ توجيهات رؤساءه السابقين، إلا أن مسؤولية أدبية مشابهة لتلك التي تدفع المسؤولين في العالم أجمع إلى ترك مناصبهم عند حدوث خروقات أو كوارث أثناء فترة توليهم سواء بقصد منهم أو بدونه، ولم يطل الوقت حتى تنادى الموظفين من أجل الاعتصام لغرض إقالته من منصبه كرئيس لمجلس الإدارة، هذا الاعتصام الذي آتى ثماره لاحقا، ليدفع مجلس الإدارة فيما بعد ليتقدم بشكوى رسمية إلى النائب العام متهما 60 شخصا انتقاهم ممن اعتصموا ضده ليلاحقهم قضائيا، في سابقة فريدة باشرها القضاء غير المفعل قبل أن تتوقف لاحقا، الغريب أن قائمة الستين تضمنت أشخاصا اعتقلهم نظام القذافي ولم يروا النور إلا بعد التحرير، وآخرين أعلنوا مواقفهم صراحة ضد النظام منذ اندلاع الثورة فتوقفوا عن العمل، بل ومنهم من أشاد بهم رئيس مجلس الإدارة شخصيا في قائمة الثوار التي أعدها بنفسه. 
  • إن هي إلا أيام، حتى تمت إقالة مجلس إدارة الشركة الذي تولى إدارة ليبيا للاتصالات وليبيانا خلال الأحداث، لإحلاله بلجنة تسييرية مكونة من خمس موظفين من داخل الشركة تصدرها اسم الزميل الذي اتهمنا بالسعي وراء المناصب سابقا، هذا التعيين الذي فتح الباب أمام استفسارات لا تنتهي بشأن حيثياته ودوافعه ومعاييره، استفسارات تطورت إلى حد تنظيم مذكرة احتجاج واضحة، تم انتخاب مرشحين من الإدارات لعرضها على مسؤول ملف الاتصالات ونقل إجاباته بالخصوص إلى الموظفين، الذين أحسوا أن التفريط في فرصة تطبيق المعايير في العمل قد تضيع إلى الأبد إذا تراخوا وعادوا إلى سياسة القبول بالأمر الواقع كالسابق.
  • على الرغم من التزام الموظفين بانتهاج أرقى السبل الحضارية في الاعتراض، عبر مذكرة واضحة لم تغفل مصلحة المشترك، ولجنة تحاور منتخبة من الموظفين، دون تفكير في اللجوء إلى التهديد بأي صورة كانت، إلا أن الردود كانت أكثر غرابة من المتوقع، فالوزير ركن أولا إلى الوطنية كمعيار لاختيار الأشخاص، وهو معيار غير قابل للقياس، الأمر الذي اضطره بالنهاية إلى الاعتراف بأن الوقت كان ضيقا جدا أمامه للاختيار، وأنه أوكل الأمر إلى الزميل الذي قام باختيار نفسه إلى جانب زملاء شاركه بعضهم العمل في ذات القسم سابقا، وأن الوطنية تحتم على الموظفين التعاون مع اللجنة في الوقت الراهن وسط التحديات التي تحيط بالبلاد، ورغم عدم اقتناع الموظفين بالأعذار، وتقديمهم لقترح بمعايير صالحة لاختيار لجنة من داخل الشركة يقبل الجميع بالتعامل معها، إلا أن المقترح تم رفضه من قبل م.خالد العيساوي وم.مجدي الشيباني حفظا للوزارة من تداعي أحجار الدومينو حتى لا تكون سابقة تتكرر مستقبلا من شركات القطاع، مع وعود بتحجيم عمل اللجنة، وعودة الموظفين إلى أعمالهم الطبيعية مستقبلا، وأن اجراءات ستتخذ قريبا لتعيين مجالس إجراءات بإشراف شركة استشارية متخصصة ستخضع المتقدمين لامتحانات قبول تفرز الكفاءات الصالحة لإدارة شركات القطاع، وتأكيدهم أن جميع من في اللجان التسييرية في القطاع بلا استثناء لن يكونوا جزءا من مجالس الإدارات مستقبلا لأنهم جاؤوا من أجل الوطن أولا وأخيرا دون أطماع في مناصب ولا كراسي،الأمر الذي شكل عاملا مطمئن نسبيا للموظفين، فعادوا إلى أعمالهم.
  • لم تلبث الأيام أن حملت لهم مشاكلا عديدة مع اللجنة التسييرية، التي انتهجت سياسة التصعيد وسيلة للتعامل مع قضايا الشركة، تطورت لتصل حد الاحتقان ورفض الأوامر بسبب الخلل في ترتيب اللجنة لأولويات العمل، دون افتراض لسوء النوايا من قبلهم، لأن الظرف الذي جاؤا فيه كان استثنائيا، ودورهم أيضا لا يتعدى محاولة استعادة الخدمات إلى ما كانت عليه، وجلهم وجد نفسه مسؤولا دون خبرات إدارية مساندة، ناهيك عن إدارة أزمة.
  • لم ينس المشترك الإساءة السابقة له من قبل الشركة، ليجد في مساحة الحرية بعد التحرير متسعا لصوته ونصه، فألهب الشركة نقدا ولذعا تجاوز حدود المنطق في أحيان عدة، هذا التجاوز يبين تجاهل المشترك لحقيقة أن المسبيين لمعاناته سابقا قد ولوا إلى غير رجعة، وأن الشركة تحاول الوقوف على أنقاض من البنية المتضررة والديون الثقيلة والسياسات أحادية التوجه، ولم تفلح محاولات التخاطب مع المشترك.
  • يحتسب للجنة التسييرية محاولتها التقليل من حدة نقمة المشتركين ضدها، عبر تمديد فترة الاستخدام المجاني دون حصة الشهرية، لكن الشركة التي بقيت لمدة سنة تقريبا دون عوائد أو سيولة، كان لا بد لها من أن تحاول التقاط أنفاسها، التي لم يسمح لها تدافع المشتركين بالتقاطها.
  • وبدافع النوايا الحسنة، حاولت اللجنة التسييرية أن تتواصل مع الجميع من مشتركين ووسائل إعلام (https://docs.google.com/document/d/13XexoswM1dC5uQR6DNrFiVYmUnMS3zOCCpcT6uRcJns/edit)، كما قدمت وعودا للمشتركين بتقديم باقات منوعة للخدمات خلال سقف زمني، هذا الوعد الذي اصطدم بواقع المنظومة العقيمة التي نفذتها شركة صينية انتهت فترة الدعم المتعاقد عليها معها، وكان من الممكن تفادي هذا النوع من المشاكل إن كان اتفاق التعاقد والتنفيذ يشمل منح الشركة النص البرمجي المصدري لها، لكن تجميد أرصدة الشركة ومحدودية صلاحيات اللجان التسييرية، إضافة إلى تردد الشركات الصينية في العودة وسط المحاذير الأمنية، أضافت المزيد من العراقيل أمام تحقيق هذه الغاية، وهو ما يتوقع للمشترك أن يتفهمه.
  • كما حاولت الشركة أن تتواصل مجددا مع وسائل الإعلام والمشتركين (https://docs.google.com/document/d/1JjDra7gzpBA3ivsRZotxuPKEPcIWlEcGMuA3B7x4LZE/edit)، ولكن اصطدمت هذه المحاولة أيضا بحائط عدم التفهم، وسوء إدارة المرحلة داخليا.
  • ومع تقدم الزمن، تفاقمت الخلافات بينها وبين الموظفين الذين وقعوا بين مطرقة اللجنة وسندان المشتركين، لتصل حد الانفجار مجددا، ليعود الموظفين لتنظيم أنفسهم وتقديم مذكرة جديدة (https://docs.google.com/file/d/0BxwHxDJZeNDAZmMyMjJjY2ItNjZkNC00ZTg0LTkwZDctMzA0YzMzMTFlODE3/edit#) مع تنبيه بعواقب تجاهل الجدول الزمني المحدد لها، كان من بينها السؤال حول سبب استمرار عمل اللجنة التسييرية بعد انتهاء المدة المحددة لها، وكذلك سبب عدم استدعاء إثنين ممن تقدموا بسيرهم الذاتية إلى البريد الإلكتروني المحدد لقبول الطلبات مع شكوك حول رفضهم على خلفية عضويتهم في لجنة التحاور، الأمر الذي وعدت الوزارة بالتحقيق فيه وأخلفته، وليبقى سبب تجاهلهم سرا مغلقا حتى الآن.
  • وعندما لم يتلقى الموظفون ردا بالخصوص، أقاموا أول اعتصام جزئي لهم أمام الوزارة بشكل سلمي غاية في التنظيم عبر لوحات وبيان واضح تم الإشارة إليه في حينه، قبل أن يتدخل فضيلة الشيخ الصادق الغرياني بطلب من الوزارة لمناقشة المطالب وفض الاعتصام مع وعد بتحقيقها.
  • لم تتوقف معاناة المشتركين من سياسات اللجنة التسييرية داخليا، ومن مشترك ارتفع سقف مطالبه وحريته، مع عدم تنفيذ الوزارة لوعودها التي أخلفتها بامتياز، الأمر الذي جعل الموظفين يصلون إلى مرحلة احتقان استثنائي أججه تجاهل الوزارة لكل المذكرات السابقة، ومع اعتماد الشركة القابضة لرئيس اللجنة التسييرية كعضو ضمن مجلس إدارة الشركة، رغم معرفة الوزارة مسبقا لتحفظات الموظفين حياله، تقدموا بمذكرة جديدة إلى رئيس مجلس الإدارة الجديد، الذي أعلن عدم مسؤوليته عن جزء من المطالب، الأمر الذي دفع الموظفين للإقدام على بادرة غير مسبوقة.
  • قام الموظفين بإقفال الشركة نهائيا وإعلان اعتصام مفتوح (https://www.facebook.com/AtsamMwzfyLybyaLlatsalatWaltqnytMnAjlLybya) أعلنوا عن مطالبهم فيه مثلما أعلنوا عن عدم استجابتهم لأية تسويفات إلى حين تحقيق المطالب، ليأتي رد الوزارة بمثابة الصفعة التي صعدت من موقف المعتصمين عندما أعلنت تبرؤها من أية تبعات للاعتصام وعن استعدادها لمناقشة مطالبهم، وكأنها حديثة العهد بالمطالب وبمذكرة الاعتصام الأخير، وليمثل تصريح وكيل وزارة الاتصالات صفعة أخرى عندما أعلن أن المعتصمين لن يجدوا لهم مكانا في القطاع، وأنهم قلة غير مسؤولة، ليكون رد المعتصمين عنيفا جدا بدوره (https://docs.google.com/document/d/1Hjd06k1x4OEzj6VUNHBQDQDEEUeSFc1uielabKxykdU/edit) ويصل الاحتقان مرحلة حرجة حجبت معها أية فرصة للإصلاح، قبل أن تنجح مبادرات متبادلة في دفع الطرفين إلى الجلوس على طاولة الحوار للخروج من الاحتقان بمذكرة اتفاق جماعية وفقا للأعراف النقابية.

منذ استلام مجلس الإدارة الجديد وحتى الآن:

  • من الضروري الإشارة إلى وجود تهديدات خارجية تعرقل الخدمات لم تتوقف حتى الآن كسرقة كوابل الكهرباء المغذية لمحطات التغطية، التي تقطع الخدمة عن المشتركين، وأحيانا تتكرر مع ذات المحطة، دون وجود أية حماية رغم مراسلات الشركة المتعددة مع الجهات المعنية، ولعل أشهرها حادثة قطع الخدمة عن هوائي سوق الجمعة المجمعة الذي يغذي بدوره 15 هوائي، ولم تبرز هذه الحقائق سابقا بسبب اختلاف الرأي داخل الشركة بشأن نشرها أو التحفظ بشأنها باعتبارها حقائق مثيرة للقلق أمنيا.
  • كذلك تعرض مرافق الشركة للتوقف بسبب قوى خارجية مؤثرة تمنع الشركة عن إدارتها.
  • لا يملك الموظفون أية تحفظات بشأن طريقة اختيار رئيس مجلس الإدارة الجديد ولا ببقية أعضاء مجلس إدارة الشركة، باستثناء رئيس اللجنة التسييرية السابق الذي يعتبرون اختياره كعضو ضمن مجلس الإدارة تجاهلا مطلقا لكافة ملاحظاتهم بشأن طريقة اختياره وأداءه.

ويحتسب لرئيس مجلس الإدارة الوليد:

  1. إخراجه للشركة من حالة عنق الزجاجة التي تهددت وجودها خلال اجتماعها مع الجمعية العمومية الممثلة للدولة، فهذا الاجتماع ترتب عنه إيجابيات عدة، منها إعادة جدولة الديون، ورفع رأس مال الشركة، وهما خطوتان مهمتان جدا تسمحان بالالتفات إلى الشؤون الداخلية للشركة من أجل حلها.
  2. إعداد رؤيا واستراتيجية ترسم مسارا واضحا لعملها.
  3. تحضير رئيس مجلس إدارة الشركة لرؤيته الخاصة بشأن المشترك، هذه الرؤية التي شكلت جوهر اختيار القابضة له من أجل تولي الشركة، هذه الرؤية تضع المشترك في قمة أولويات الشركة، وتقلب مسار الشركة السابق رأسا على عقب.
  4. إخضاع الشركة للدراسة من بيت خبرة مختص توطئة لإعادة هيكلتها على أسس سليمة.

يمكن إجمالا تحديد المشاكل التي تمثل تحديا أمام مجلس الإدارة في التالي (بعضها باشر تنفيذه مسبقا مثلما أشرت سلفا):
  1. الوقوف على واقع الشركة بالتفصيل.
  2. التخطيط لاستراتيجية ورؤية جديدة للشركة، واحدة قصيرة المدى، وأخرى طويلة المدى.
  3. تقرير بعد محدد لعمل الشركة، إما تجاري، أو تنموي.
  4. إعادة هيكلة الشركة.
  5. إعداد وصف وتوصيف إداري لكل الوظائف.
  6. إعداد دليل إجراءات عمل لكل وظيفة.
  7. إعادة هيكلة وجدولة ديون الشركة.
  8. حل مشكلة أسعار إيجارات التراسل.
  9. صنع قنوات للتواصل مع المشتركين.
  10. دعم مراكز خدمات المشتركين.
  11. تفعيل المشاريع المتوقفة التي من شأنها تحسين مستوى الخدمات، كالمرحلة الثانية من مشروع ليبياماكس، ومشروع شبكة الجيل القادم (الألياف البصرية) التي ستشكل نقلة نوعية في خدمات الشركة.
  12. إعادة النظر في عقود الخدمات بأنواعها، سواء للمشتركين الأفراد أو الشركات لإخراجها من قوقعة عقود الإذعان إلى العقود المقبولة شرعا وقانونا.
  13. تقبل النقد عملا بقاعدة (الزبون على حق)، وإشراك المشتركين في مرحلة التحضير لصنع القرار ما أمكن.
  14. إعداد خطط تطوير الكوادر البشرية العاملة.
  15. تفعيل دور حقيقي غير ربحي للشركة داخل المجتمع ضمن إطار المسؤولية الاجتماعية.
  16. التفكير في كيفية تقديم الخدمات إذا ما تمت دسترة الإنترنت كحق مكتسب للمواطن الليبي.

كما أعلم يقينا استحالة:
  1. إحداث طفرات في الحصص الشهرية للمشتركين بسبب احتقان الشبكة الحالية غير القابلة للتطوير الموسع.
  2. الانتهاء من شبكة الجيل القادم قبل عشرة أشهر أخرى كأفضل تقدير بسبب المحاذير الأمنية التي تفرض على الشركة المنفذة قيودا إضافية.
  3. زيادة سرعة الخدمات، لسبب يتصل أيضا بواقع الشبكة الراهن.
  4. قبول المشترك لكل ما تقدمه أعلاه بسبب عدم ثقته في الشركة.
  5. استبدال منظومة المشتركين الحالية بمنظومة جديدة.

في حين أُبشر المشترك بالتالي:
  1. جاهزية الشركة لتقديم باقات عدة، منها 4 باقات لخدمة أي دي إس إل، و4 أخريات لليبياماكس، تضع في اعتبارها خيارات مناسبة لمحدودي الدخل، وإن كنت أحمل تحفظا حيالها بسبب خلوها حسب علمي من باقة غير محدودة.
  2. تحضير الشركة لخطة جيدة لتواصل مع المشتكر يتوقع ألا ينقطع.
  3. إجراء الشركة لتخفيضات تصل حتى 60% على خدمة ليبيافون.
ومن خلال تجربتي المحدودة في التعامل مع رئيس مجلس الإدارة، الذي أتاح لي الفرصة لأول مرة للتواصل معه، أعتقد أنه من الإنصاف منحه وقتا قبل الحكم على أداءه، رغم يقيني أن بوادر احتقان قريب من الموظفين والمشتركين تلوح في الأفق، تجعل من فرص التكهن بنجاح أو فشل مجلس الإدارة أمرا يصعب تحديده.

رسالتي إلى المشترك:
لك مطلق الحق في التعبير عن رأيك بالطرق المشروعة التي أتاحها لك الإعلان الدستوري في المادة 14، وكرهك للشركة مبرر وشرعي نتيجة علاقة إذعان مجحفة، ولكن يتوجب عليك أن تعقل بأن سبب معاناتك انتهى، وأن جني ثمار التغيير على صعيد الشركة سيستغرق وقتا مثله مثل القطاعات الأخرى التي تعاني من أجل النهوض، وما قطاع الكهرباء عنا ببعيد، مع نصحي بمتابعتك تغيرات الشركة عن كثب وترقب.

رسالتي إلى رئيس مجلس الإدارة:
كان الله في عونك ما دمت في عون بلدك.

تاريخ ليبيا للاتصالات والتقنية سيبقى دائما مجرد تاريخ، يعاد له لاستخلاص العبر.
أما الحاضر، فيحتاج إلى وضع الدرس المستخلص كمحفز، للانظلاق نحو المستقبل.

أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم، إنه كان غفارا.

الاثنين، 21 مايو 2012

About me


Personal Information:
·      Name: Mourad A. Blal.
·      Date & Place Of  Birth: 24/02/1975, Tripoli, Libya.
·      Nationality: Libyan.
·      Gender: Male.
·      Status: Married.
·      Address: Gargarish, Abu-Nawas, Alhamamat Street, Tripoli, Libay.
·      Mob: +218 95 444 0095, +218 92 501 7654
·      Email: muradbelal@gmail.com
·      Blog: www.Selviom.blogspot.com
·      F.B: facebook.com/mouradblal

Education:
1.    Tripoli University : Class of 1999 · Bachelor of Applied Arts · Graphic Design
2.    Tripoli University : Class of 2003 · Postgraduate High Diploma of Applied Arts · Graphic Design.
3.    Tripoli University : Class of 2010 · Master's degree (under reserch plan) · Graphic Design.

Preparation and foundation:
1.     2003 Department of Advertising, UMMA Bank (formerly), Jumhurya Bank recently.2005 Information Office of the General People's Committee for Economy and Trade.
2.    2006 Advertising Department in Libya Telecom & Technology Company.
3.    2006 Libya Telecom and Technology Magazine.
4.    2009 Siliphium Media and Publishing House Ltd.

Responsibilities and Memberships:
1.    Arts activities Supervisor, in Annual camp for high achievers and talents 1992-1996.
2.    Head of Advertising - Bank of the Nation 2003-2007.
3.    Head of Media and Publishing Dep, Libya Telecom and Technology Com 2006 - until now.
4.    Editor of Libya Telecom and Technology 2006 - until now.
5.    Member of the National Assembly for high achievers and talented 1996 - until now.
6.    Member of the Association of Youth Tripoli 1997 - until now.
7.    Member of the Standing Committee to educate and guide and Consumer Protection 2007 - until now.
8.    Member of the Media Committee of the General Authority for Communications 2007 - until 2011.
9.    Member of SND (Society for News Design) 2010 to now.
10. Member of the founding committee of the union labor for the company elected Libya Telecom and Technology 2012.

Career so far Full-time work:
1.    Magarief Bureau for Legal Translation, 1994-1999.
2.    Digital Group, 2000-2002.
3.    Umma Bank, 2002-2006.
4.    Ministry of Economy and Trade 2005-2006.
5.    Libya Telecom and Technology Company Ltd. 2006 - until now.
Part-time work:
1.    Central National Library, 1999.
2.    Alkader advertising agency,  2000.
3.    Acacus advertising agency, 2005.
4.    Maalem advertising agency, 2002-2005.
5.    Siliphium Media and Publishing House Ltd. 2012, so far.
Training courses:
1.    MS DOS & Windows 3.1 , JABAL Nafousa training center, Tripoli - Libya 1994.
2.    CorelDRAW 8 - Digital training center, Tripoli - Libya 2000.
3.    Photoshop  5 - Digital training center, Tripoli - Libya 2001.
4.    Macromedia Dreamweaver 4 - Digital training center, Tripoli - Libya 2001.
5.    Macromedia Fireworks - Digital training center, Tripoli - Libya 2001.
6.    CorelDRAW 8 - Digital training center, Tripoli - Libya 2001.
7.    Planning and management of media organizations - training center island, Doha, Qatar 2008.
8.    Systems Analysis - Center for Industrial Research, Tajoura, 2003.
9.    Risk Analysis and Weighing retail customers - Arab Bank, 2004.
10. Studying ABC (Arab Banking Corporation) website, Manama - Bahrain 2005.
11. Identify the procedures and decision-making - Training center of the Central Bank of Libya, Tripoli - Libya 2005.
12. Cinema 4D, Delta Company, Level-1, Tripoli, Libya, 2011.

Expertise and skills, and Hobbies:
Language: Arabic: Excellent, English: Good.
Reading, Writing, Arabic calligraphy, Drawign.

Festivals, exhibitions and activities:
1.    World Festival of Children - Tripoli, Libya 1988.
2.    The annual camp for high achievers and talent - Supervisor artistic activity, 1992 to 1996.
3.    GITEX (Gulf International Exhibition for Information Technology) - media coverage, Dubai, 2003, 2006, 2007.2008.
4.    Annual Exhibition of Telecommunications and Information Technology - Chairman of the Preparatory Committee for the participation of company Libya Telecom and Technology, Tripoli, Libya 2006 - until now. 

Competitions:
1.    Art competition open to students corridor dignity 1984.
2.    Exhibition of school art for school prep Watchmaker Ali Haider 1988.
3.    Fair School Technical School Ali Abdullah heir secondary and get the first order 1992.

Regulation and supervision:
1.    Fair School Technical School Ali Abdullah heir secondary 1992.
2.    Art Exhibition of the annual camp for high achievers and talent - Supervisor of Technical Activity 1992-1996.
3.    Art Exhibition of the National Assembly for high achievers and talented Faculty of Medicine, 1996.
4.    Launch services company Libya Telecom and Technology 2006 - until now.
5.     Wing Company of Libya Telecom and Technology's annual exhibition, communication and technology (IT) 2006 - to date

Art works:
http://selviom.blogspot.com/search/label/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%AA%D8%A7%D8%AC%20%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%86%D9%8A

الأحد، 20 مايو 2012

خطة رسالتي للماجستير - معدلة بتاريخ 16/10/2013


الفصل الأول - الإطار المنهجي:

مقدمة:

لعل المتابع لواقع الصحف الليبية، قد أدرك منذ زمن بعيد، أن "مؤثرا" ما، "يعتريها" شكلياً ليصبغها سلبا، وربما ازداد يقينه بوجود هذا "المؤثر"، إذا كان شغف المتابعة يطال صحفا أخرى غير محلية، يسمح تباين مظهرها مع مظهر الصحف المحلية، لأدراك أن الفارق، ليس في مصلحة الأخيرة، وسواء كانت معارف المتابع كافية لتشخيص "المؤثر"، أو منحه مجرد القدرة على الإحساس بوجوده، دون قدرة على تشخيصه، فلا تثريب ولا حرج عليه، لأنه غير معني بالبحث فيه ومعالجته، مالم يكن مهنيا، مشدودا برابط تجاهه، إما بوظيفة تكفل رزقه، أو باختصاص أكاديمي، يمعن سبر غوره بالبحث.
المهني، سواء كان ممارسا لمهنة الإخراج، أو أكاديميا، معني بالتعاطي مع "المؤثر"، ويمتلك القدرة على التسمية والتوصيف، فيسميه "إخراجا صحفيا"، ويصفه "سلبيا"، ويجتهد في معالجته، فإن كان مجرد ممارس لمهنة الإخراج دون أن يكون أكاديميا، فقد يقف مكتفيا عند عتبات البحث العلمي الدقيق ولا يتعداها، توفيرا للوقت، مستثمرا الحد الأدنى للمعرفة التي تضمن إخراجا صحفيا يكفل القبول، لأن الإخراج –لا البحث- محط اهتمامه ومصدر رزقه لا أكثر.
وحده الأكاديمي، يعلم يقينا بأن الأمر يتعدى المعرفة السطحية التي قد تتعجل القطاف قبل النضج، وأنه يجب أن يكون باحثا ليتعدى عتبات البحث العلمي فيلجها، بغية الوصول إلى نتائج أصبحت صالحة للتعميم، بعد إخضاعها لتكرار محصن ضد اختلاف النتائج، بالدراسة والتجربة والقياس.
يهدف البحث إلى تقديم معالجات وحلول لمشاكل الإخراج الصحفي في ليبيا[1]، وتحديدا الصفحة الأولى، على ضوء معايير تقييم الإخراج الصحفي حسب (جمعية التصميم الصحفيSociety for news design[2]) في مسابقة التصميم السنوية (أفضل تصميم صحفي[3] The best of  Newspaper Design).
سيستعرض الباحث في الجانب النظري –تأسيسا للمعرفة عند المتلقي- الموروث الإبداعي التراكمي على هيئة مدارس وأساليب للإخراج الصحفي، اتفقت في كونها فن للتعامل مع (علم الهيئات المطبوعة -التيبوغرافيا)[4]، واختلفت في طرق التوزيع، مثلما سيركز الباحث على المخرج الصحفي، مستعرضا موقعه على خارطة المؤسسات الصحفية (عينات البحث)، التي يبادل أجزاؤها مد التأثير وجزر التأثر، انطلاقا من رصد حس الإبداع الجمالي لديه، مرورا بتأثير العمليات داخل المؤسسة عليه، وانتهاء بالإخراج النهائي للصحيفة، بظهور المطبوعة الصحفية، ما هو منطلقه في المهنة، الاختصاص العلمي، أم الاهتمام الشخصي؟ من أين يستقي معارفه؟ تطويره الذاتي؟ وتأهيله في عمله من حيث التدريب والارتقاء؟ والمرتب؟ وعلاقته بالمخرج، والطباعة.
ثم سيستعرض الباحث في الجانب التحليلي، توجهات الإخراج الصحفي المعاصر لعينات من الصحف المحلية قبل وبعد ثورة فبراير، وكذلك عينات صحف عربية ودولية (عينات البحث)، خضعت مسبقا لتقييم (جمعية التصميم الصحفي)، وتحصلت على إشادتها، تسهيلا لإظهار الفارق بينها وبين المحلية، التي سينحصر جهد الباحث فيها بالتقييم.
كما خصص الباحث الجانب العملي التطبيقي، لمعالجة عملية لمشاكل إخراج الصحف وفق طرحين:
الأول: تصور يقوم على معالجة مشاكل الإخراج القائم دون إجراء تغيير جذري كلي "تقنين".
الثاني: تصور يقوم على إعادة إخراج جذري كلي، على ضوء معايير تقويم الإخراج الصحفي في مسابقة التصميم السنوية (أفضل تصميم صحفي[5] Best of Newspaper Design) التي تنظمها (جمعية التصميم الصحفي society for news design)، والموضحة ضمن أهدافها[6].

مشكلة البحث:

مع اتفاقه مسبقا مع باحث سابق أكد من خلال بحثه وجود مشاكل في الإخراج الصحفي للصحف المحلية، ويؤسس على نتائج هذا البحث، ليقوم أولا بتحليل الإخراج الفني للصحف المحلية، ومقارنته وتقويمه مع صحف عربية ودولية منتقاة[7] على ضوء معايير مسابقة التصميم السنوية (أفضل تصميم صحفي Best of Newspaper Design) التي تنظمها (جمعية التصميم الصحفي society for news design).

أهمية البحث:

·       التطرق إلى نوع نادر من البحوث يسمى تحديدا بحوث الشكل الصحفي[8] وتعزيز وإضافة مرجع إضافي إليه.
·       تسليط الضوء على عملية الإخراج الصحفي للصفحة الأولى، وتأثيرها بشكل رئيس على العلاقة البصرية بين القارئ والصحيفة.
·       إظهار العلاقة بين المقدرة على الإبداع الجمالي للمخرج الصحفي بمظهر الصحيفة.
·       إبراز أهمية الاطلاع على معايير تقويم الإخراج الصحفي لجمعية تصمم الأنباء، من أجل تحسين مظهر الصحف المحلية.
·       تقديم معالجة للصحف المحلية موضوع الدراسة، تصلح كمنطلق لبقية الصحف المحلية ضمانا لجودة إخراجها لاحقا.

أهداف البحث:

·       تشخيص مشاكل الإخراج الصحفي بالصحف الليبية قبل وبعد الثورة.
·       مقارنة الإخراج الصحفي المحلي مع الإخراج الصحفي لصحف عربية وعالمية مختارة على ضوء معايير مسابقة التصميم السنوية (أفضل تصميم صحفي Best of Newspaper Design) التي تنظمها (جمعية التصميم الصحفي society for news design).
·       تقديم معالجة لمشاكل المطبوعات المحلية بشكل علمي قائم على معايير تقويم الإخراج الصحفي في مسابقة التصميم السنوية (أفضل تصميم صحفي Best of Newspaper Design) التي تنظمها (جمعية التصميم الصحفي society for news design).
·       توضيح موقع عملية الإخراج الصحفي بين العمليات الأخرى داخل المؤسسة الصحفية ومعرفة الحلقات المؤثرة عليها.
·       تحديد حجم مسؤولية المخرج الصحفي على المطبوعة (تأثره وتأثيره(.
·       تعزيز المراجع ببحث إضافي في المجال وسط ندرة البحوث.
·       التعرض للمكون الأساس في عملية الإخراج الصحفي، وهو المخرج الصحفي، وما يجب أن تتوفر فيه من اشتراطات ليكون مخرجا ناجحا.
·       إبراز أهمية الإخراج الفني للصفحة الأولى كعنصر جذب أو طرد للمشاهد.
·       تشجيع الصحف المحلية على المشاركة في مسابقة التصميم السنوية (أفضل تصميم صحفي Best of Newspaper Design) التي تنظمها (جمعية التصميم الصحفي society for news design)[9].

فروض البحث:

·       هيمنة القطاع العام على الصحافة، وغياب المنافسة، عامل من عوامل تردي مستوى الإخراج الصحفي للمطبوعات المحلية قبل الثورة.
·       عدم اهتمام القطاع العام بالتنمية البشرية لأطقم الإخراج الصحفي، من تدريب، ومتابعة للأحداث والمناسبات وورش العمل ذات العلاقة بالإخراج الصحفي، عامل من عوامل تردي مستوى الإخراج الصحفي للمطبوعات المحلية قبل الثورة[10].
·       حدوث نقلة جزئية إيجابية في الإخراج الصحفي للصحف الليبية في سنة 2009 تقريبا[11].
·       تحرر الصحافة من قيود القطاع العام بعد الثورة، ودخول القطاع الخاص أدى إلى تحسن مستوى الإخراج الصحفي كنتيجة حتمية للمنافسة.
·       الذائقة الجمالية لدى المخرج تتناسب طرديا مع مظهر المطبوعة الصحفية.
·       الاطلاع على بحوث دراسة العناصر التيبوغرافية، وإرجنومية الإخراج الصحفي، ضروي للإخراج الصحفي الاحترافي.
·       معرفة المخرج الصحفي  واطلاعه المستمرين على الصحف العربية والدولية ومراحل تنفيذها يتناسب طرديا مع مظهر المطبوعة الصحفية.
·       متابعة المخرج الصحفي لأعمال جمعية تصميم الأبناء يصقله احترافيا، وينعكس إيجابا على مظهر المطبوعة الصحفية.
·       الإخراج الصحفي وفق معايير تقويم الإخراج الصحفي في مسابقة التصميم السنوية (أفضل تصميم صحفي Best of Newspaper Design) التي تنظمها (جمعية التصميم الصحفي society for news design) مهم لإظهار الصحف بمظهر احترافي.
·       ضرورة تميز كل صحيفة بشخصيتها، فشخصية الصحيفة " ... تحددها سياساتها التحريرية من جهة .. وجمهور القراء الذي تخاطبه من جهة ثانية .. وأسلوب إخراجها الفني من جهة ثالثة..."[12].

منهج البحث:

ينتمي هذا البحث إلى نوع نادر من البحوث، يسمى البحوث الجرافيكية، أو بحوث الشكل[13] Graphic Research: "... بحوث الإخراج والتيبوغرافيا Typography and Make up Research، التي تتضمن داخلها أكثر من نوعية أهمها هنا ما يلي: بحوث وضوح القراءة، Legibility، بحوث يسر القراءة Readability (التي يسميها البعض الانقرائية التيبوغرافية)، بحوث الأرجونومية[14] Ergonomic Typography، وقد يطلق عليها جميعا البحوث الجرافيكية Graphic Research التي تتناول الجانب البصري من الصحيفة" [15].
تعتمد بحوث الشكل على الدراسات الوصفية، "التي تهدف إلى وصف العناصر التيبوغرافية ووضعها على الصفحة، وضعا مجردا، أو لأغراض التفسير والاستدلال حول علاقة هذه العنار بغيرها من المتغيرات البحثية الأخرى، وبصفة خاصة المتغيرات المرتبطة بالتفضيل والقراءة، وتتسع بصفة خاصة –وهذا من أهم ما يميزها أو تنفرد به في بحوث الصحافة- للبحوث التي تدرس العلاقة السببية من خلال المنهج التجريبي".
ولهذه النوع من البحوث منهج فريد يسمى منهج تحليل الشكل، يمكن بواسطته إخضاع العناصر التيبوغرافية ومدارس الإخراج وأساليبه للوصف المنهجي الكمي والكيفي، قبل إخضاعها لمعايير تقويمها.
أي أن المناهج التي سيستخدمها الباحث، هي المنهج الوصفي في الإطار النظري للبحث، ثم المنهج التحليلي في الإطار التحليلي للبحث، ثم المنهج التجريبي في الإطار التطبيقي، لإتاحة القدرة على التنبؤ العلمي عبر اختيار فروض لغرض اختبارها علميا، ثم ترجمة مادة الدراسة كميا، مما يقدم فرصة إجراء مقارنة بين الإخراج الصحفي للصحف محل الدراسة.
كذلك يعتمد الباحث نوعين من المقارنات تهدف إلى اكتشاف نواحي اتفاق واختلاف الإخراج الصحفي محليا مع الإخراج الصحفي العربي والعالمي، لإدراك مدى انعكاس الواقع المؤسسي، والمعرفي والعلمي على الإخراج الصحفي.
النوع الأول:
المقارنة بين الإخراج الصحفي في صحف محلية من ناحية، والإخراج الصحفي في صحف عربية وعالمية من ناحية أخرى، على ضوء معايير معايير تقويم الإخراج الصحفي في مسابقة التصميم السنوية (أفضل تصميم صحفي Best of Newspaper Design) التي تنظمها (جمعية التصميم الصحفي society for news design)، دون المقارنة بينها إخراجيا على أساس النوع، سواء كانت الصحف محافظة[16]، أو شعبية[17]، أو معتدلة[18].
النوع الثاني:
المقارنة بين الإخراج الصحفي في الصحف المحلية قبل، وبعد ثورة فبراير، لرصد جانب من أوجه الاختلاف كما وكيفا.
وتهدف هذه المقارنة إلى توضيح نقاط الاتفاق والاختلاف في الإخراج الصحفي بين هذه الصحف، ومدى انعكاس الشخصية الصحفية للصحيفة على إخراجها.

أدوات البحث:

المقابلة: مع الشخصيات ذات العلاقة بالإخراج الصحفي لصحف العينات، أو تلك المؤثرة عليه بشكل مباشر.
الملاحظة: مراحل الإخراج في صحف العينات، والمراحل السابقة واللاحقة المرتبطة بمظهر الصحيفة.
الاستبيان: مع الشخصيات ذات العلاقة بالإخراج الصحفي لصحف العينات، أو تلك المؤثرة عليه بشكل مباشر، سيعتمد الباحث الاستبيان نصف مفتوح، نصف مغلق، بعبارات استفهامية مباشرة.

حدود البحث:

·       الشكلية: الصحف، ويركز بشكل رئيس على الصفحات الأولى لها " ... باعتبار أن هذه الصفحة تمثل واجهة الصحيفة والمؤثر الأول في نفسية القارئ والتي يتكون على أساسها رأيه في الصحيفة، وذلك بناء على ما يسميه علماء النفس قانون الانطباع الأولي Law of First Impression"[19].
·       المكانية:  صحف محلية، وعربية، وعالمية.
·       الزمانية: منذ 2009 وحتى 2013.
·       المعيارية: معايير جمعية التصميم الصحفي في تقويم مسابقة التصميم السنوية (أفضل تصميم صحفي Best of Newspaper Design) التي تنظمها (جمعية التصميم الصحفي society for news design).

عينات البحث:

اختار الباحث عينات تشمل إثني عشر صحيفة، على النحو التالي:
1.    ست محلية (3 ما قبل فبراير، 3 ما بعد فبراير).
2.    ثلاث عربية.
3.    ثلاث عالمية.
محليا (قبيل التحرير):
اختار الباحث صحيفتين تصدران عن القطاع العام، هما صحيفة الشمس، وصحيفة الجماهيرية، وواحدة عن القطاع الخاص، وهي صحيفة أويا[20].
1.    الشمس:
صحيفة محافظة تابعة للقطاع العام (تمت عملية إعادة إخراجها خلال 2010).
2.    الجماهيرية:
صحيفة شعبية تابعة للقطاع العام (تمت عملية إعادة إخراجها خلال 2010).
3.    أويا:
صحيفة تابعة للقطاع الخاص (توقفت عن الصدور ورقيا، وما زلت تصدر رقميا).
محليا (بعد التحرير):
اختار الباحث صحيفتين تصدران عن هيئة دعم وتشجيع الصحافة (القطاع العام)، هما صحيفة ليبيا (الشمس سابقا)، وصحيفة فبراير (الجماهيرية سابقا)، وواحدة عن القطاع الخاص، وهي صحيفة وطني[21].
4.    فبراير[22]:
صحيفة محلية، بديل صحيفة الجماهيرية سابقا،
5.    وطني[23]:
صحيفة محلية، .
6.    ليبيا:
صحيفة معتدلة، بدل صحيفة الشمس سابقا،
عربيا:
اختار الباحث البيان الإماراتية، صحيفة الشبيبة العمانية، والإمارات اليوم الإماراتية.
7.    البيان[24]:
صحيفة إماراتية، برزت مؤخراً كأحد أفضل الصحف إخراجاً حسب (جمعية التصميم الصحفي)[25]، تحصلت على الميدالية الفضية حسب التقرير السنوي 32 الصادر سنة 2011 عن الصحف المتنافسة سنة 2010 في مسابقة (أفضل تصميم صحفي)، وذلك بسبب استعانتها بالمخرج خافير إيريا، مخرج صحيفة إيكونوميستا.
8.    الشبيبة[26]:
صحيفة عمانية، برزت مؤخرا كأحد أفضل الصحف إخراجا حسب (جمعية التصميم الصحفي)، نال مخرجها جائزة أفضل مخرج صحفي وفق (جمعية التصميم الصحفي) في العام 2011، الدورة 32[27].
9.    الإمارات اليوم[28]:
صحيفة إماراتية.
عالميا:
اختار الباحث صحيفة داجارديان البريطانية، وإيكونومستا الأسبانية، وبُلسْ بِزنِسُ البولندية، بسبب حصول هذه الصحف على تقدير جمعية التصميم الصحفي[29]:
10.      داجارديان Theguardian[30]:
صحيفة بريطانية، فازت بجوائز عدة[31]، من بينها جائزة أفضل إخراج صحفي في مسابقة التصميم السنوية (أفضل تصميم صحفي Best of Newspaper Design) التي تنظمها (جمعية التصميم الصحفي society for news design) للعامين 2005، و2007، ومؤخرا، فازت بمسابقة أفضل تصميم للأنباء الرقمية التي تنظمها جمعية التصميم الصحفي Best of Digital News Design' competition لسنة 2012[32].
11.      إيكونوميستا eleconomista[33]:
صحيفة أسبانية، فازت بجائزة أفضل إخراج صحفي في مسابقة التصميم السنوية (أفضل تصميم صحفي Best of Newspaper Design) التي تنظمها (جمعية التصميم الصحفي society for news design) للعامين 2006، و2007 على التوالي[34]، وكذلك وفقا للمؤسسة العالمية للصحف وناشري الأخبار World Association of Newspapers and News Publishers[35].
12.      بُلسْ بِزنِسُ Puls Biznesu[36]:
صحيفة بولندية، فازت بجائزة أفضل إخراج صحفي في مسابقة التصميم السنوية (أفضل تصميم صحفي Best of Newspaper Design) التي تنظمها (جمعية التصميم الصحفي society for news design) لسنة 2003.
ويحاول الباحث بالنهاية معالجة مكامن الضعف في الإخراج الصحفي المحلي، بقصد النقد البناء، عبر تطبيق استنادا معايير هيئة تصميم النباء، ومقترحا طرق (مفتاحية) للعلاج تضمن ظهور مطبوعاتنا المحلية بمظهر جمالي أفضل، مدروس ومحقق، ليضاهي المطبوعات العربية والعالمية الأخرى.

إجراءات الصدق والثبات:


الدراسات السابقة:

لا يدعي الباحث أسبقيته في الكتابة عن الإخراج الصحفي عربيا، فهناك العديدون ممن كتبوا عن الإخراج الصحفي، سواء على صعيد الكتب، أو البحوث العلمية، أو الدراسات.
محليا:
·       د.عبد العزيز سعيد الصويعي[37]: يعد كتابه أول مرجع يدرسه الباحث عن الإخراج الصحفي عموماً، وأحد مراجع مصنفات اعتمدها مؤلفين أسلفهم بالذكر، والذين تعد مصنفاتهم في مجملها زادا علميا للباحث –ولكل باحث- حول الإخراج الصحفي ومدارسه[38].
·       أ.كمال عبد الباسط الوحيشي[39] (رحمه الله): مادة كتابه قوامها بحثه للحصول على درجة الماجستير في الإخراج الصحفي.
إضافة إلى مؤلفات مترجمة وأجنبية، تشكل الملهم الرئيس لمادة الفصلين الأول والثاني بهذا البحث.




الصعوبات التي اعترضت الباحث:

·       ندرة الكتب والمراجع المتخصصة في المكتبات المحلية.
·       عدم توفر الصحف المقارنة العربية والعالمية محليا.
·       وقوع موضوع البحث في منطقة تداخل بين الصحافة والفنون.

مصطلحات واختصارات البحث:

1.    التيبوغرافيا Typography: علم وفن الهيئات المطبوعة، مشتق من كلمةType .
2.    البنط Ponit: وحدة قياس حجم الأحرف ويساوي 72/1 من البوصة.
3.    الميزمباج Mise en page: هو توزيع الوحدات التيبوغرافية فوق حيز الصحيفة وفق خطة معينة.
4.    جورنالستك ميك آبJournalistic Mack up :
5.    الصحف عادية الحجم:
6.    الصحف النسبية الحجم:
7.    الصحافة الصفراء:
8.    كور Corps: وحدة قياس طول السطر (عرض العمود)، ويساوي 3/1 سم.
9.    سيسيرو:
10.       بيكا:
11.       مانشيت Manchette - عنوان رئيسي Banner line:
12.       ترويسة، رأس الصفحة First page head, Masthead, nameplate:
13.       دستور العناوين: راجع مائة سؤال في الإخراج الصحفي.
14.       الفواصل Dashes:
15.       الكاشيدة Hyphen: فاصل يوضع بين أحرف الكلمات يقوم بتوسيع عرض الكلمة وكذلك ضبط الأسطر لتحسين الشكل.
16.       ماكيت Maquette:
17.       إيروجنومية:





الفصل الثاني الإطار النظري:

الإخراج ، أساليب الإخراج ، والمُخْرِج:

أولا الإخراج الصحفي:

تعريفات للإخراج الصحفي:
" ... هو العملية التي يتم بمقتضاها تحويل الحروف والصور والكلمات المبعثرة غير المرتبة على الصفحة إلى حروف وصور متناسقة وفق أسلوب معين يستخدمه المخرج مستعينا بالأسس والأساليب الإخراجية مقرونة بالخبرة الشخصية والحس الفني الذي يتمتع به"[40].
"... هو الشكل الذي يتم به تقديم المادة الإعلامية الصحافية، إنه كالصحن الذي تقدم فيه وجبة طعام، إذ مهما كانت تلك الوجبة جيدة وطيبة، فإن الصحن قد يسيء إلى تلك الوجبة."[41].
" ... عملية تخطيط صفحات الجريدة وتنويع مواد التحرير من أخبار ومقالات وصور ورسوم وخطوط العناوين على الصفحات وذلك بناء على الأسس الفنية والنفسية في مراعاة ميول القراء وطبيعتهم البصرية والعقلية على أن يكون ذلك منسجما مع سياسة الصحيفة في التحرير والإخراج معا"[42].
" ... تشمل إلى جانب تيبوغرافية الصحيفة، الأساليب والأسس الفنية المختلفة لتصميم صفحات الصحيفة، هذا فضلا عن طباعة الصحيفة بفنونها المتعددة"[43].
" ... خطوة من خطوات إنتاج الصحف، وهي الخطوة المتعلقة بالشكل الذي تقدم به الصحف ما يتوافر لديها من مواد صحفية"[44].
" ... هو خطوة من خطوات إصدار الصحيفة، تتعلق بمظهرها الخارجي وشكلها الفني، أي تلك الجوانب المرتبطة بالمضمون والمؤثرة فيه والمعبرة عنه"[45].
" ... وهو الشكل الذي تظهر به هذه المطبوعات والذي سيترتب عليه الانطباع المباشر الذي سيحكم عليه الجمهور من أول لحظة"[46].
" ... هو توزيع الوحدات التيوغرافية فوق حيز الصفحة، واختيار هذه الوحدات وإبرازها وفقا لخطة معينة، فمهمة التيبوغرافيا وحدها متعلقة بالشكل المادي للصحفة من حيث مساحتها وعدد أعمدتها، ونوع الوحدات التيبوغرافية المستخدمة وترتيبها ووضوحها وحفظها التناسق فيما بينها من ناحية، وبينها وبين الفراغ الأبيض للصفحة من ناحية أخرى، أما مهمة الإخراج فأخص من ذلك وأبعد، إذ أنه يرمي إلى أن يحقق التوزيع التيبوغرافي على الصفحة أهدافا معينة باستخدام أساليب معينة"[47].
اجتهاد الباحث:
هو عملية معالجة للمادة الصحفية التحريرية (المضمون)، بعد اكتمال العناصر التيبوغرافية، لتوزيعها في هيئة إخراجية (الشكل)، وفق رؤية جمالية تحقق الغاية الوظيفية، وتبدأ بإعداد الوحدات الثابتة للشكل الأساس للصفحات (اللافتة والعنق والآذان والمقال الافتتاحي، ...إلخ)، ثم تصميم قالب تيبوغرافي محدد للهوية (أنواع وأحجام خطوط المتون والعناوين، والصور والأرضيات، إلخ)، ثم توزيع للعناصر التيبوغرافية على مساحة العمل[48]، بصورة تحقق القبول عن كل من المؤسسة الصحفية أو القارئ، عندها يمكن تسميته فنا تطبيقيا-عمليا.

علم الهيئات المطبوعة (التيبوغرافيا):
تعريفات.
العناصر التيبوغرافية (الطباعية):
هي المكونات الأساس للمظهر الشكلي الجمالي للصفحة، من حروف (نصوص) للعناوين أو المتون، وصور وأشكال، ومساحات بينية، وأرضية (ملونة أو غير ملونة)، ويتم توزيعها وفق الرؤية الإخراجية للمخرج الصحفي، بغض النظر عن مؤثراتها الذاتية أو الموضوعية.
الحروف: حروف العناوين وحروف المتن.
الصور: الفوتوغرافية: الموضوعية، الشخصية، الإعلانية، الجمالية، اليدوية.
وسائل الفصل بين المواد[49]: الجداول: الجداول الطولية، الجداول العرضية، الفواصل: الفواصل بين المواضيع: فواصل ناقصة، فواصلة نهائية[50]، فواصل الموضوع الواحد (الفواصل الفرعية) الزوايا، الإطارات.
وظائف الإخراج الصحفي:
للإخراج الصحفي وظائف عدة، تستخدم فيه لغة الشكل (العناصر التيبوغرافية)، لإيصال لغة المضمون (العناصر التحريرية)، من أجل تحقيق:
جاذبية المشاهدة والقراءة للصحيفة:
شخصية مميزة للصحيفة:.

ثانياً - أساليب الإخراج الصحفي[51]:

على الرغم من اعتبار الإخراج الصحفي شكلا من أشكال التصميم الجرافيكي، والذي يعد بدوره فنا تطبيقيا، إلا أنه –أسوة ببقية أنواع الفنون- يخلو من قواعد علمية كتلك الموجودة في بقية العلوم التطبيقية مثل الرياضيات والفيزياء والأحياء والكيمياء.
كان فنيو الطباعة الأوائل هم من أرسى (شكل) إظهار (مضمون) الصحيفة، فقسموا (المادة النصية) وجعلوها منضدة على هيئة أعمدة تسهيلا للقراءة، ليصمد هذا التقسيم إلى وقتنا الحاضر، رغم تطور التقني والمعرفي بالتقادم ليفرز فن الإخراج الصحفي[52].
المدرسة التقليدية:
مذهب التوازن الدقيق، مذهب التوازن المتآخي، مذهب التوازن الأفقي، مذهب التوازن الشكلي التقريبي، رجعية قانون التوازن.
المدرسة المعتدلة:
مذهب التوازن اللاشكلي، مذهب التربيع، المذهب التركيزي، الأسلوب التركيزي (قاعدة إخراجية عامة.
المدرسة المحدثة:
مذهب التجديد الوظيفي، مذهب الإخراج الأفقي، مذهب الإخراج المختلط أو السيرك، إخراج الصحف النصفية.
خلاصة المدارس.

ثالثاً: المخرج الصحفي:

أولا: المخرج الصحفي والصحيفة:

الموقع الوظيفي، العلاقة بالجهاز الفني (المحرر، الجمع، المصور، التحضير للطباعة)، العلاقة بالجهاز الإداري (الموارد البشرية والتدريب، المرتبات والمكافآت والحوافز).

ثانياً: المخرج الصحفي والإخراج الصحفي:

الاستعداد الأولي: الحس الجمالي الفطري (الموهبة)، القدرة على الإبداع.
المعارف الأساسية: أسس التصميم، أساليب الإخراج الصحفي، الاطلاع المستمر على المطبوعات الاحترافية.
المعارف الاحترافية: التخصص، بحوث القراءة.
المعارف القانونية والأخلاقية: استخدام الصور غير القانونية، استخدام البرامج غير المرخصة، استخدام صور مخالفة للأعراف والشرائع والتقاليد، أخلاق المهنة.

ثالثا: أدوات الإخراج الصحفي:

الأدوات:
العتاد: الحاسب المخصص للإخراج، آلة المسح الضوئي، وسائل نقل المادة التحريرية من نص وصور، طابعة تجارب الإخراج، وسائل معايرة الألوان.
البرامج: (برامج الإخراج الصحفي، برامج معالجة الصور، مكتبات صور، مكتبات الخطوط).

خلاصة الفصل:



خلاصة الفصل:


الفصل الثالث الإطار التحليلي:

تحليل واقع الإخراج، والمخرج وصحف العينات:

أولاً – واقع الإخراج:

المحلية:

الشمس (قبل فبراير):
موجز تاريخي، الهيكلية وموقع الإخراج الصحفي، علاقة الإخراج برئيس التحرير، الأسلوب الإخراجي (الوحدات الثابتة، تصميم العناصر التيبوغرافية)، نماذج عن صفحات مخرجة، علاقة الإخراج بالطباعة.
الجماهيرية (قبل فبراير):
موجز تاريخي، الهيكلية وموقع الإخراج الصحفي، علاقة الإخراج برئيس التحرير، الأسلوب الإخراجي (الوحدات الثابتة، تصميم العناصر التيبوغرافية)،  نماذج عن صفحات مخرجة، علاقة الإخراج بالطباعة.
أويا (قبل فبراير):
موجز تاريخي، الهيكلية وموقع الإخراج الصحفي، علاقة الإخراج برئيس التحرير، الأسلوب الإخراجي (الوحدات الثابتة، تصميم العناصر التيبوغرافية)،  نماذج عن صفحات مخرجة، علاقة الإخراج بالطباعة.
ليبيا (بعد فبراير):
موجز تاريخي، الهيكلية وموقع الإخراج الصحفي، علاقة الإخراج برئيس التحرير، الأسلوب الإخراجي (الوحدات الثابتة، تصميم العناصر التيبوغرافية)، نماذج عن صفحات مخرجة، علاقة الإخراج بالطباعة.
وطني (بعد فبراير):
موجز تاريخي، الهيكلية وموقع الإخراج الصحفي، علاقة الإخراج برئيس التحرير، الأسلوب الإخراجي (الوحدات الثابتة، تصميم العناصر التيبوغرافية)، نماذج عن صفحات مخرجة، علاقة الإخراج بالطباعة.
فبراير (بعد فبراير):
موجز تاريخي، الهيكلية وموقع الإخراج الصحفي، علاقة الإخراج برئيس التحرير، الأسلوب الإخراجي (الوحدات الثابتة، تصميم العناصر التيبوغرافية)، نماذج عن صفحات مخرجة، علاقة الإخراج بالطباعة.

العربية:

البيان:
موجز تاريخي، الهيكلية وموقع الإخراج الصحفي، علاقة الإخراج برئيس التحرير، الأسلوب الإخراجي (الوحدات الثابتة، تصميم العناصر التيبوغرافية)، نماذج عن صفحات مخرجة، علاقة الإخراج بالطباعة.
الشبيبة:
موجز تاريخي، الهيكلية وموقع الإخراج الصحفي، علاقة الإخراج برئيس التحرير، الأسلوب الإخراجي (الوحدات الثابتة، تصميم العناصر التيبوغرافية)، نماذج عن صفحات مخرجة، علاقة الإخراج بالطباعة.
الإمارات اليوم:
موجز تاريخي، الهيكلية وموقع الإخراج الصحفي، علاقة الإخراج برئيس التحرير، الأسلوب الإخراجي (الوحدات الثابتة، تصميم العناصر التيبوغرافية)، نماذج عن صفحات مخرجة، علاقة الإخراج بالطباعة.

العالمية:

داجارديان  The Guardian:
موجز تاريخي، الهيكلية وموقع الإخراج الصحفي، علاقة الإخراج برئيس التحرير، الأسلوب الإخراجي (الوحدات الثابتة، تصميم العناصر التيبوغرافية)، نماذج عن صفحات مخرجة، علاقة الإخراج بالطباعة.
إيكونوميستا  Eleconomista:
موجز تاريخي، الهيكلية وموقع الإخراج الصحفي، علاقة الإخراج برئيس التحرير، الأسلوب الإخراجي (الوحدات الثابتة، تصميم العناصر التيبوغرافية)، نماذج عن صفحات مخرجة، علاقة الإخراج بالطباعة.
بُلسْ بِزنِسُ Puls Biznesu:
موجز تاريخي، الهيكلية وموقع الإخراج الصحفي، علاقة الإخراج برئيس التحرير، الأسلوب الإخراجي (الوحدات الثابتة، تصميم العناصر التيبوغرافية)، نماذج عن صفحات مخرجة، علاقة الإخراج بالطباعة.

ثانياً -  واقع المخرج والصحف:

واقع المخرج الصحفي لكل صحيفة محلية، يؤخذ عبر استبيان يعطى للمخرج، وللصحيفة، يغطي:
المؤهل العلمي، الخبرة العملية، الدورات والتأهيل، الحوافز، الاطلاع والعضويات المتخصصة، الدراية بنشاط جمعية التصميم الصحفي، العلاقة ببقية أجهزة المؤسسة الصحفية، الوعي والدراية برؤية الصحيفة بشكل عام، الرؤية الإخراجية، ومستقبل الصحيفة: (التوجه نحو الإصدار الإلكتروني الساكن أو التفاعلي، الاستمرار في الإصدار الورقي، الإصدار المزدوج، التوقف نهائيا عن الصدور).

المحلية:

الشمس (قبل فبراير):
المؤهل العلمي، الخبرة العملية، الدورات والتأهيل، الحوافز، الاطلاع والعضويات المتخصصة، الدراية بنشاط جمعية التصميم الصحفي، العلاقة ببقية أجهزة المؤسسة الصحفية، الوعي والدراية برؤية الصحيفة بشكل عام، الرؤية الإخراجية، ومستقبل الصحيفة: (التوجه نحو الإصدار الإلكتروني الساكن أو التفاعلي، الاستمرار في الإصدار الورقي، الإصدار المزدوج، التوقف نهائيا عن الصدور).
الجماهيرية (قبل فبراير):
المؤهل العلمي، الخبرة العملية، الدورات والتأهيل، الحوافز، الاطلاع والعضويات المتخصصة، الدراية بنشاط جمعية التصميم الصحفي، العلاقة ببقية أجهزة المؤسسة الصحفية، الوعي والدراية برؤية الصحيفة بشكل عام، الرؤية الإخراجية، ومستقبل الصحيفة: (التوجه نحو الإصدار الإلكتروني الساكن أو التفاعلي، الاستمرار في الإصدار الورقي، الإصدار المزدوج، التوقف نهائيا عن الصدور).
أويا (قبل فبراير):
المؤهل العلمي، الخبرة العملية، الدورات والتأهيل، الحوافز، الاطلاع والعضويات المتخصصة، الدراية بنشاط جمعية التصميم الصحفي، العلاقة ببقية أجهزة المؤسسة الصحفية، الوعي والدراية برؤية الصحيفة بشكل عام، الرؤية الإخراجية، ومستقبل الصحيفة: (التوجه نحو الإصدار الإلكتروني الساكن أو التفاعلي، الاستمرار في الإصدار الورقي، الإصدار المزدوج، التوقف نهائيا عن الصدور).
ليبيا (بعد فبراير):
المؤهل العلمي، الخبرة العملية، الدورات والتأهيل، الحوافز، الاطلاع والعضويات المتخصصة، الدراية بنشاط جمعية التصميم الصحفي، العلاقة ببقية أجهزة المؤسسة الصحفية، الوعي والدراية برؤية الصحيفة بشكل عام، الرؤية الإخراجية، ومستقبل الصحيفة: (التوجه نحو الإصدار الإلكتروني الساكن أو التفاعلي، الاستمرار في الإصدار الورقي، الإصدار المزدوج، التوقف نهائيا عن الصدور).
وطني (بعد فبراير):
المؤهل العلمي، الخبرة العملية، الدورات والتأهيل، الحوافز، الاطلاع والعضويات المتخصصة، الدراية بنشاط جمعية التصميم الصحفي، العلاقة ببقية أجهزة المؤسسة الصحفية، الوعي والدراية برؤية الصحيفة بشكل عام، الرؤية الإخراجية، ومستقبل الصحيفة: (التوجه نحو الإصدار الإلكتروني الساكن أو التفاعلي، الاستمرار في الإصدار الورقي، الإصدار المزدوج، التوقف نهائيا عن الصدور).
فبراير (بعد فبراير):
المؤهل العلمي، الخبرة العملية، الدورات والتأهيل، الحوافز، الاطلاع والعضويات المتخصصة، الدراية بنشاط جمعية التصميم الصحفي، العلاقة ببقية أجهزة المؤسسة الصحفية، الوعي والدراية برؤية الصحيفة بشكل عام، الرؤية الإخراجية، ومستقبل الصحيفة: (التوجه نحو الإصدار الإلكتروني الساكن أو التفاعلي، الاستمرار في الإصدار الورقي، الإصدار المزدوج، التوقف نهائيا عن الصدور).

العربية:

البيان:
المؤهل العلمي، الخبرة العملية، الدورات والتأهيل، الحوافز، الاطلاع والعضويات المتخصصة، الدراية بنشاط جمعية التصميم الصحفي، العلاقة ببقية أجهزة المؤسسة الصحفية، الوعي والدراية برؤية الصحيفة بشكل عام، الرؤية الإخراجية، ومستقبل الصحيفة: (التوجه نحو الإصدار الإلكتروني الساكن أو التفاعلي، الاستمرار في الإصدار الورقي، الإصدار المزدوج، التوقف نهائيا عن الصدور).
الشبيبة:
المؤهل العلمي، الخبرة العملية، الدورات والتأهيل، الحوافز، الاطلاع والعضويات المتخصصة، الدراية بنشاط جمعية التصميم الصحفي، العلاقة ببقية أجهزة المؤسسة الصحفية، الوعي والدراية برؤية الصحيفة بشكل عام، الرؤية الإخراجية، ومستقبل الصحيفة: (التوجه نحو الإصدار الإلكتروني الساكن أو التفاعلي، الاستمرار في الإصدار الورقي، الإصدار المزدوج، التوقف نهائيا عن الصدور).
الإمارات اليوم:
المؤهل العلمي، الخبرة العملية، الدورات والتأهيل، الحوافز، الاطلاع والعضويات المتخصصة، الدراية بنشاط جمعية التصميم الصحفي، العلاقة ببقية أجهزة المؤسسة الصحفية، الوعي والدراية برؤية الصحيفة بشكل عام، الرؤية الإخراجية، ومستقبل الصحيفة: (التوجه نحو الإصدار الإلكتروني الساكن أو التفاعلي، الاستمرار في الإصدار الورقي، الإصدار المزدوج، التوقف نهائيا عن الصدور).

العالمية:

داجارديان  The Guardian:
المؤهل العلمي، الخبرة العملية، الدورات والتأهيل، الحوافز، الاطلاع والعضويات المتخصصة، الدراية بنشاط جمعية التصميم الصحفي، العلاقة ببقية أجهزة المؤسسة الصحفية، الوعي والدراية برؤية الصحيفة بشكل عام، الرؤية الإخراجية، ومستقبل الصحيفة: (التوجه نحو الإصدار الإلكتروني الساكن أو التفاعلي، الاستمرار في الإصدار الورقي، الإصدار المزدوج، التوقف نهائيا عن الصدور).
إيكونوميستا  Eleconomista:
المؤهل العلمي، الخبرة العملية، الدورات والتأهيل، الحوافز، الاطلاع والعضويات المتخصصة، الدراية بنشاط جمعية التصميم الصحفي، العلاقة ببقية أجهزة المؤسسة الصحفية، الوعي والدراية برؤية الصحيفة بشكل عام، الرؤية الإخراجية، ومستقبل الصحيفة: (التوجه نحو الإصدار الإلكتروني الساكن أو التفاعلي، الاستمرار في الإصدار الورقي، الإصدار المزدوج، التوقف نهائيا عن الصدور).
بُلسْ بِزنِسُ Puls Biznesu:
المؤهل العلمي، الخبرة العملية، الدورات والتأهيل، الحوافز، الاطلاع والعضويات المتخصصة، الدراية بنشاط جمعية التصميم الصحفي، العلاقة ببقية أجهزة المؤسسة الصحفية، الوعي والدراية برؤية الصحيفة بشكل عام، الرؤية الإخراجية، ومستقبل الصحيفة: (التوجه نحو الإصدار الإلكتروني الساكن أو التفاعلي، الاستمرار في الإصدار الورقي، الإصدار المزدوج، التوقف نهائيا عن الصدور).

خلاصة الفصل:



الفصل الرابع – الإطار التطبيقي: المعالجات والحلول:

أولاًمعايير تقويم الإخراج الصحفي في مسابقة التصميم السنوية (أفضل تصميم صحفي Best of Newspaper Design) التي تنظمها (جمعية التصميم الصحفي society for news design):


ثانياً  – معالجة مشاكل  الإخراج الصحفي (في الصحف المحلية على ضوء معايير التقويم):

المعالجة الجزئية:

ليبيا:
الصفحة الأولى: (اللافتة، الأذنين، المحاذاة العامة، الخطوط، الفواصل بين المواد، الصور، الطباعة).
وطني:
الصفحة الأولى: (اللافتة، العنق، الأذنين، المحاذاة العامة، الخطوط، الفواصل بين المواد، الصور، الطباعة).
أويا:
الصفحة الأولى: (اللافتة، الأذنين، المحاذاة العامة، الخطوط، الفواصل بين المواد، الصور، الطباعة).

المعالجة الكلية:

ليبيا:
الصفحة الأولى: (اللافتة، الأذنين، المحاذاة العامة، الخطوط، الفواصل بين المواد، الصور، الطباعة).
وطني:
الصفحة الأولى: (اللافتة، العنق، الأذنين، المحاذاة العامة، الخطوط، الفواصل بين المواد، الصور، الطباعة).
أويا:
الصفحة الأولى: (اللافتة، الأذنين، المحاذاة العامة، الخطوط، الفواصل بين المواد، الصور، الطباعة).

ثانياًمعالجة مشاكل المخرج الصحفي المحلي:

التخصص الأكاديمي، الاطلاع العلمي، التدريب، الخبرة، التجهيزات (عتاد، برمجيات، مناخ عمل)، المرتبات والمكافآت والحوافز.

خلاصة الفصل:


 الخاتمة:

النتائج والتوصيات:

أولا: النتائج:

ثانيا: التوصيات:


الرسوم والجداول والأشكال:

الرسوم:

لافتة صحيفة ليبيا:
لافتة صحيفة وطني:
لافتة صحيفة فبراير:
لافتة صحيفة داجارديان:

الجداول:

دورة إصدار صحيفة ليبيا.
دورة إصدار صحيفة وطني.
دورة إصدار صحيفة فبراير.

الأشكال:

الصفحة الأولى للعدد () من صحيفة ليبيا.
الصفحة الأولى للعدد () من صحيفة وطني.
الصفحة الأولى للعدد () من صحيفة فبراير.

معالجة المشكلة 1 بصحيفة ليبيا.
معالجة المشكلة 2 بصحيفة ليبيا.
معالجة المشكلة 3 بصحيفة ليبيا.
معالجة المشكلة 1 بصحيفة وطني.
معالجة المشكلة 2 بصحيفة وطني.
معالجة المشكلة 3 بصحيفة وطني.
معالجة المشكلة 1 بصحيفة فبراير.
معالجة المشكلة 2 بصحيفة فبراير.
معالجة المشكلة 3 بصحيفة فبراير.

ملخص الرسالة باللغة العربية


المراجع ( مصادر البحث ):

المراجع العربية:
1.    الإخراج الصحفي والتصميم بين الأقلام والأفكار والحواسيب، د. عبد العزيز الصويعي، دار الآن للطباعة والنشر، قبرص، دار الملتقى للطباعة والنشر، قبرص، بيروت، الطبعة الأولى، 1998.
2.    أسس الإخراج الصحفي، أ. كمال عبد الباسط الوحيشي، منشورات جامعة قاريونس، بنغازي، الطبعة الأولى، 1999.
3.    مائة سؤال عن الإخراج الصحفي، طلعت همام، جمعية عمال المطابع التعاونية، عمان، 1984.
4.    مائة سؤال عن الصحافة، طلعت همام، دار الفرقان، عمان، 1988.
5.    بحوث الصحافة، د. محمد عبد الحميد، دار عالم الكتب، الطبعة الأولى، 1992.
6.    الإخراج الصحفي، د. محمود علم الدين، دار العربي للنشر والتوزيع، القاهرة، 1989.
7.    الصحافة اليومية والإعلام، د. سامي دبيان، دار المسيرة، بيروت، الطبعة الثانية 1987.
8.    فن الإخراج الصحفي، ابراهيم إمام، مكتبة الأنجلو المصرية، القاهرة، 1957.
9.    الإخراج الصحفي، أهميته الوظيفية واتجاهاته الحديثة، د.فهد بن عبد العزيز بدر العسكر، مكتبة العبيكان، الرياض، الطبعة الأولى 1998.
10.          مدخل إلى الإخراج الصحفي، د. سعيد الغريب النجار، الدار المصرية اللبنانية، القاهرة، الطبعة الأولى، 2001.
11.          الحاسب الآلي وتكنولوجيا صناعة الصحف، سمير محمد محمود، دار الفجر للنشر والتوزيع، القاهرة، الطبعة الأولى، 1997.
12.          مدخل إلى علم الصحافة، د. فاروق أبوزيد، عالم الكتب، القاهرة، 1986.
13.          اتجاهات حديثة في الإنتاج الصحفي، د. محمود ابراهيم خليل، د. شريف درويش اللبان، العربي للنشر والتوزيع، القاهرة، الطبعة الأولى، 2000.
14.          إدارة المؤسسات الصحفية، د. إبراهيم عبد الله المسلمي، العربي للنشر والتوزيع، القاهرة.
15.          الصحافة اليومية والإعلام، د.سامي ذبيان، دار المسيرة، بيروت، الطبعة الثانية، 1987.
16.          صحافة ليبيا في نصف قرن، علي مصطفى المصراتي، الدار الجماهيرية للنشر والتوزيع والإعلان، طرابلس، الطبعة الثانية، 2000.
17.          الفن الصحفي، د.محمود علم الدين، دار أخبار اليوم، القاهرة، 2004.
18.          الحرف العربي، متعة التاريخ، وعقدة التقنية، د.عبد العزيز سعيد الصويعي، الدار الجماهيرية للنشر والتوزيع والإعلان، طرابلس، 1989.
19.          تكنولوجيا النشر الصحفي، د. شريف درويش اللبان، الدار المصرية اللبنانية، القاهرة، الطبعة الأولى، 2001.
20.          نماذج من الصحافة الليبية بين النقد والتوثيق، د.عابدين الدريدر الشريف، منشورات جامعة قاريونس، بنغازي، 1998.
21.          الصحافة الليبية، دراسة حصرية تحليلية وببلوغرافيا، أسماء مصطفى الأسطى، مجلس الثقافة العام، طرابلس، 2008.
22.          نهاية الصحف ومستقبل الإعلام، برنار بوليه، ترجمة: خالد طه الخالد، الدار العربية للعلوم ناشرون، وزارة التعليم العالي، الملحقية الثقافية السعودية في فرنسا، الطبعة الأولى، 2011.

المراجع الأجنبية:
23.          The Best of Newspaper Design - 25th edition.
24.          The Non Designers Design Book.
25.          What graphic design for?

البحوث والرسائل العلمية:

دراسة إرجنومية تجريبية لبعض أساليب الإخراج في الصحف اليومية المصرية ( مع التطبيق علي صحيفة الجمهورية )، أ.د / أحمد محمد علم الدين، قسم الطباعة والنشر والتغليف - كلية الفنون التطبيقية.
الدوريات:

الملاحق:

نماذج بيانات صحف العينات.

ملخص الرسالة باللغة الإنجليزية:


الفهرس العام:




[1] - الباحث أ.كمال عبد الباسط الوحيشي  (نسأله المولى أن يرحمه ويثيبه عن علمه أجرا حسنا)  عزى أسباب ضعف الإخراج إلى غياب الصحف الليبية خلال فترة ليست بالقصيرة منذ عام 1973، وكذلك ظهور الصحافة المهنية متباعدة الصدور، التي أدت حسب وجهة نظره إلى ابتعاد أغلب الفنيين العاملين في حقل الصحافة وعدم تواصلهم مع الجيل الجديد من الشباب، مما أنتج جيلا قليل الخبرة لعدم مواكبته سير العمل الصحفي، أثر سلبيا على شكل الصحف، أنظر أ كمال عبد الباسط الوحيشي، أسس الإخراج الصحفي، منشورات جامعة قاريونس، بنغازي، الطبعة الأولى 1999، ص ص 12،13.
[2] - جمعية التصميم الصحفي Society for news design:
[3] - ، هذا التقييم تخضع له عشرات الآلاف من الصحف المتقدمة لمسابقة التصميم السنوية (أفضل تصميم صحفي Best of Newspaper Design) التي تنظمها (جمعية التصميم الصحفي society for news design)عبر العالم، لتتصدر النتيجة بالنهاية صفوتها إخراجيا، يصدر عبر دليل سنوي للجمعية، وصل إلى الإصدار رقم 33 سنة 2013، عن المنافسة خلال 2012.
[4] - طلعت همام، مائة سؤال عن الإخراج الصحفي – موسوعة الإعلام والصحافة، جمعية عمال المطابع التعاونية، عمان، الطبعة الأولى 1984.
[6] - جاء في تقديم المجلد السنوي 31 التقييمي لأعمال الإبداعية سنة 2009:
the mission of the society for news design is to enhance excellence in visual journalism and communications around the world.
to that end, the society will:
promote the highest ethical standards in all of our crafts, champion visual journalism as an integral discipline, educate journalists on a continuing basis, celebrate excellence in all aspects of journalism, encourage innovation throughout our industry, provide a fourm for critical review and discussion of issues, value our unique and diverse international and multicultural character.
أي: (جمعية التصميم الصحفي) هو تعزيز التميز في مجال الصحافة المرئية والاتصالات في جميع أنحاء العالم.
تحقيقا لهذه الغاية، ستقوم الجمعية:
تعزيز أعلى المعايير الأخلاقية في جميع الحِرَف لدينا، تنظيم منافسة الصحافة المرئية كفرع لا يتجزأ، تعليم الصحفيين على أساس مستمر، احتفال التميز في جميع جوانب الصحافة وتشجيع الابتكار في جميع أنحاء صناعتنا، وتوفير لإن قسم مراجعة نقدية ومناقشة القضايا ، ذات قيمة فريدة متنوعة دولية  الطابع متعددة الثقافات.
[7] - جرت العادة على استخدام كلمة (تقييم) للدلالة على إخضاع شيء للاختبار بقصد معرفة مستواه وفق معيار ما، والصواب لغويا هو (تقويم).
[8] - د. محمد عبد الحميد، بحوث الصحافة، دار عالم الكتب، الطبعة الأولى، 1992، ص194.
[9] - للانضمام إلى المسابقة: http://www.snd.org/competitions/print/how-to-enter/
نموذج عن دعوة للاشتراك باللغة العربية من الموقع الرسمي في مسابقة التصميم السنوية الثالثة والثلاثين لسنة 2011: http://www.snd.org/wp-content/uploads/2010/01/SND-Arabic-Call-for-Entries.docx
مطوية شاملة بالإنجليزية: http://www.snd.org/wp-content/uploads/2010/01/SND_CFE34_Booklet.pdf
نموذج مشاركة قابل للتعبئة:
نموذج تعبئة بيانات الدفع للمشاركة:
نموذج كوبونات التصنيف للمواد المراد المشاركة بها في المسابقة:
[10] - ضعف المؤسسة الصحفية، وانعكاسها على المخرج (ضعف الإلمام بالمفاهيم والأسس العملية للإخراج الصحفي، صحافة القطاع العام سببت عدم وجود تنافس حقيقي بين المطبوعات المحلية وبالتالي غيبت حافز التنافس، عدم مواكبة مدارس وتوجهات الإخراج الصحفي الحديث، ضعف بعض العناصر التيبوغرافية التي تفرض على المخرج كالصورة، نوع الخطوط، عدم الاهتمام بتوفير فرص تدريب طويلة الأمد للمخرجين).
[11] - فترة تولي د.محمد بعيو مسؤولية إدارة المؤسسة العامة للصحافة.
[12] - د. فاروق أبوزيد، فن الخبر الصحفي، دراسة مقارنة، عالم الكتب، القاهرة، الطبعة الثانية، ص9.
[13] - د.محمد عبد الحميد، بحوث الصحافة، عالم الكتب، القاهرة، الطبعة الأولى 1992، ص193.
[14] - عن مركز معلومات التصميم: http://www.ergo-eg.com/2.php : "الإرجونومية تعنى بالتوافق والملائمة والمطابقة. التوافق بين البشر والأشياء التى يستخدمونها والأشياء التى يفعلونها والبيئة التى يعملون خلالها وينتقلون فى أرجائها يل والتى يلهون ويلعبون فيها. إذا ما تحقق هذا التوافق والملائمة بشكل جيد فإن الضغوط التى تقع على البشر تقل. وسيشعرون بالراحة أكثر وسيمكنهم أداء مهامهم أسرع وأسهل وسيقعون فى عدد أقل من الأخطاء." جمعية الارجونوميكس الاوروبية.
"Ergonomics is about 'fit': the fit between people, the things they do, the objects they use and the environments they work, travel and play in.  If good fit is achieved, the stresses on people are reduced.  They are more comfortable, they can do things more quickly and easily, and they make fewer mistakes." The Ergonomics Society  (Europe)
[15] - د. محمود علم الدين، الإخراج الصحفي، دار العربي للنشر والتوزيع، القاهرة، 1987، ص12.
[16] - الصحف المحافظة: هي الصحف التي تلتزم بالجدية والاتزان فيما تنشره من أخبار وموضوعات، وفيما تستخدمه من أساليب فنية في إخراج الصحيفة.
[17] - الصحف الشعبية: وهي التي تحاول النزول إلى مستوى القارئ العادي وتسعى إلى جذب أكبر عدد من القراء وتتوسل إلى ذلك بنشر كل ما يثير اهتمام القراء من أخبار وموضوعات وباستخدام الأساليب الجذابة في الإخراج الفني، وقد غالت بعض الصحف في السير في هذا الاتجاه فعرفت بالصحافة الصفراء أو صحافة الإثارة.
[18] - الصحف المعتدلة: وهي الصحف التي تحاول أن تقف في الوسط بين الصحف الشعبية والصحف المحافظة فتأخذ عن الصحف المحافظة بعض ما تلتزم به من جدية واتزان في اختيار الأخبار والموضوعات وطرق الإخراج الفني، وتأخذ عن الصحف الشعبية بعض أساليبها في جذب أكبر عدد من القراء.
[19] - أ كمال عبد الباسط الوحيشي، أسس الإخراج الصحفي، منشورات جامعة قاريونس، بنغازي، الطبعة الأولى 1999، ص92.
[20] - فكر الباحث سابقا في اختيار صحيفتي العرب وThe Tripoli Post لأن الأولى تمثل صحيفة عربية ليبية أوربية النكهة (تجهز في لندن)، والثانية باعتبارها صحيفة إنجليزية ليبية أوربية النكهة أيضا (تجهز في مالطا)، ولكن استبعدهما لاحقا لسبب جوهري، وهو إجراء عملية إخراجهما خارج ليبيا، في حين يعنى البحث بشأن المخرج الصحفي المحلي.
[21] - فكر الباحث سابقا في اختيار صحيفة ليبيا الجديدة، باعتبارها أحد الصحف التي انطلقت من تونس أثناء الثورة (منذ يوليو 2011)، ولكن نظرا لارتباط الباحث بها منذ انطلاقها ومساهمته في تحريرها وإخراجها، فضل اختيار صحيفة أخرى ضمانا للحياد أثناء التقويم.
[22] - الموقع الرسمي لصحيفة فبراير: http://www.febpress.ly/
[23] - الموقع الرسمي لصحيفة وطني: http://watanipress.ly/
[24] - الموقع الرسمي لصحيفة البيان: http://www.albayan.ae/
[25] - رابط إشادة جمعية التصميم الصحفي بصحيفة البيان: http://www.snd.org/2010/11/supercharged-design-in-dubai/
[26] - الموقع الرسمي لصحيفة الشبيبة: http://www.shabiba.com/
[27] - مقال عن المصمم باعتباره مخرج غلاف التقرير السنوي مسابقة التصميم السنوية (أفضل تصميم صحفي Best of Newspaper Design) التي تنظمها (جمعية التصميم الصحفي society for news design): http://www.snd.org/2011/09/meet-the-man-behind-the-cover/
[28] - الموقع الرسمي لصحيفة الإمارات اليوم: http://www.emaratalyoum.com/
[29] - رابط الصحف التي حازت تقدير جمعية التصميم الصحفي: http://www.snd.org/competitions/print/worlds-best-designed/
[30] - الموقع الرسمي لصحيفة دا جارديان: http://www.theguardian.com/uk
[32] - رابط الخبر عن موقع داجارديان: http://www.theguardian.com/gnm-press-office/guardian-news-media-snd-awards-2012
[33] - الموقع الرسمي لصحيفة إل إيكونوميستا: http://www.eleconomista.es/
[36] - الموقع الرسمي لصحيفة بلس بِزنيس: http://www.pb.pl/
[37] - د. عبد العزيز الصويعي، الإخراج الصحفي والتصميم بين الأقلام والأفكار والحواسيب، دار الآن للطباعة والنشر، قبرص، دار الملتقى للطباعة والنشر، قبرص، بيروت، الطبعة الأولى، 1998.
[38] - قامت جامعة الملك عبد العزيز في المملكة العربية السعودية، باعتماد كتاب "الإخراج الصحفي والتصميم بين الأقلام والأفكار والحواسيب" كمرجع أساس لمادة التصميم والإخراج الصحفي المقررة على طلاب كلية الآداب والعلوم الإنسانية: http://www.kau.edu.sa/Show_Subject.aspx?SN=649&Site_ID=125&Lng=AR.
[39] - أ. كمال عبد الباسط الوحيشي، أسس الإخراج الصحفي، منشورات جامعة قاريونس، بنغازي، الطبعة الأولى، 1999.
[40] - أ. كمال الوحيشي، أسس الإخراج الصحفي، منشورات جامعة قاريونس، بنغازي، الطبعة الأولى 1999، ص42.
[41] - د. سامي دبيان، الصحافة اليومية والإعلام، دار المسيرة، بيروت، الطبعة الثانية 1987، ص315.
[42] - ابراهيم إمام، فن الإخراج الصحفي، مكتبة الأنجلو المصرية، القاهرة، 1957، ص.ص 11-12.
[43] - د. سعيد الغريب النجار، مدخل إلى الإخراج الصحفي، الدار المصرية اللبنانية، القاهرة، الطبعة الأولى، 2001، ص13.
[44] - د.فهد بن عبد العزيز بدر العسكر، الإخراج الصحفي، أهميته الوظيفية واتجاهاته الحديثة، مكتبة العبيكان، الرياض، الطبعة الأولى 1998، ص7.
[45] - د.محمود علم الدين، الإخراج الصحفي، العربي للنشر والتوزيع، القاهرة، 1989، ص9.
[46] - [46] - طلعت همام، مائة سؤال عن الصحافة، دار الفرقان، عمان، 1988، ص10.
[47] -  طلعت همام، مائة سؤال عن الإخراج الصحفي الصحافة، جمعية عمال المطابع التعاونية، عمان، 1984، ص8.
[48] - قد تكون مساحة العمل جزءا من صحيفة، نشرة، مجلة، مدونة، ورقية كان أو إلكترونية، وفق الرؤية الجمالية للمخرج الصحفي.
[49] - أ. كمال عبد الباسط الوحيشي،أسس الإخراج الصحفي، منشورات جامعة قاريونس، الطبعة الأولى، 1999، ص197.
[50] - د. سعيد الغريب النجار، مدخل إلى الإخراج الصحفي، الدار المصرية اللبنانية، الطبعة الأولى، 2001، ص 247.
[51] - بعد بحث مطول بين المراجع، اعتمد الباحث على تصنيف أ. عبد العزيز سعيد الصويعي كما جاء في كتابه (الإخراج الصحفي والتصميم) الذي جاء جامعا لا يستحق معه إلى (محاولة إعادة اختراع العجلة) من جديد، خاصة مع اعتماد جامعة الملك عبد العزيز بالمملكة العربية السعودية لكتابه كمرجع أساس لمنهج التصميم والإخراج الصحفي.
[52] - د. عبد العزيز الصويعي، الإخراج الصحفي والتصميم بين الأقلام والأفكار والحواسيب، دار الآن للطباعة والنشر، قبرص، دار الملتقى للطباعة والنشر، قبرص، بيروت، الطبعة الأولى، 1998، ص 135.