الثلاثاء، 2 فبراير 2010

عني، وعن ليبيا للاتصالات، وعن اليوتيوب، بعض الثرثرة


سِنِي عملي بالشركة أفرزت علاقات اجتماعية آصرة بيني وبين شبابها، شباب من خيرة شباب الليبي، جمعتهم جدرانها ولم يسعهم فضاؤها، ملتزمون خلقاً وعملاً، تولد ولاءً للمجموع، شركة وموظفين.

ولأن عملي كرئيس قسم دعاية وإعلان، ومنسق إعلامي، يلزمني بمتابعة أية مستجدات تتعلق بالشركة، سلباً أو إيجاباً، بما يخدم مصلحة الشركة، ولا يتعارض في ذات الوقت مع الضمير المهني والشخصي، لأن الذمة الشخصية –حسب مفهومي- قيمة لا تخضع للبيع ولا للإيجار ولا للمزايدة، كان لزاما عَلَيَّ التعاطي مع وسائل الإعلام في كل حدث، إما للرد على الاستفسارات الموجهة بشكل مباشر، أو الغير مباشر.
خضم الأحداث الدائرة حول اختفاء موقع يوتيوب من فضاء الإنترنت في ليبيا، جعلني أخوض ولأول مرة معركة لم أجرؤ سابقاً –وربما لن أجرؤ مستقبلا- على خوضها، السلاح فيها هو القلم، الذي حق للإعلامي أ.حمدي قنديل تسميته (قلم رصاص) في برنامجه الجدلي ذائع الصيت.
وكانت صحيفة ليبيا اليوم الإلكترونية -عبر مراسلها الأخ فتحي بن عيسى- أولى وسائل الإعلام التي تحرت الدقة، فتوجهت بالسؤال المباشر إلى الشركة حول سبب اختفاء يوتيوب، وبإحالتي للسؤال إلى المدير العام عَلِمتُ أن الشركة تتحفظ على الرد، مما يترك الباب مشرعاً لإثبات كل ما ينسب إلى الشركة من تُهم ومزاعم.
وهذا ما دفعني إلى الرد وفق المتاح من المعلومات، ولأنه لم تردني معلومات حول وجود أية ضغوطات على الشركة، كان الرد:

"لا توجد لدى شركة ليبيا الاتصالات أية تعليمات بحجب موقع اليوتيوب".
"بالعكس فشركة ليبيا للاتصالات خصصت سيرفر خاص بهذا الموقع بحيث يتمكن المتصفح من داخل ليبيا الولوج لهذا الموقع بسهولة وسرعة".
"قد تكون من المصدر، أو خللا فنيا نعمل على اكتشافه ومن ثم علاجه".

مع الاعتذار له عما تلبس على كلانا فيما بعد.

ثم طالعت مجموعة (لا لحجب اليوتيوب في ليبيا) على موقع الفيس بوك، الذي كُرِّس لتركيز الاحتقان وتوجيه انتقادات حادة ضد الشركة، مشوبة بمغالطات عدة، استوجبت الرد عليها، باعتبار المجموعة وسط مليء بذوي النية الحسنة والمغرضين معا، حتى لا تصبح المغالطات وقائع لدى منتسبي المجموعة في حال الإحجام عن الرد.
ومن المغالطات المذكورة على سبيل المثال: تعيين مدير عام جديد للشركة، صدور قرار عن الشركة بفلترة محتوى المواقع، صدور هذا التصريح عن مسؤول عن قسم الشبكات والمواقع.

كما علمت بوجود تصريح عبر المنارة للإعلام منسوب إلى شركة ليبيا للاتصالات، يقدم مبررا واهيا كسبب للحجب، وينسب الحجب إلى الشركة (لتخفيف عبء الضغط على شبكة الإنترنت)، وهو ما يمثل عذراً أقبح من ذنب، استوجب الرد عليه بسرعة وتأكيد عدم صحة نسبته للشركة لأنه لم يصدر عبر أية قنوات رسمية أولاً وعدم مصداقيته ثانياً، وعدم منهجية المنارة عبر اكتفاءها بتصريح غير رسمي وترك التحقق منه عبر السؤال المباشر أسوة بصحيفة ليبيا اليوم.

ولكي يتم توظيف المجموعة لغرض يخدم الطرفين -الشركة والمستخدمين- اقترحت تجميع الملاحظات الموضوعية توطئة للنظر فيها ومعالجتها والرد عليها، وفور تجميعها، قمت بإحالتها فعلا، لأن التغاضي عن المجموعة يعني ببساطة تحويل صفحتها إلى صحيفة اتهام عريضة ضد الشركة.

ولم تغب الجزيرة نت عن الساحة، عبر مراسلها خالد المهير، الذي قدم نفس الاستفسارات فحظى بذات الإجابات التي تدور حول: الشركة لم تقدم أية تفسيرات حتى الآن، الشركة قامت بتوفير خادم مخصص لدعم يوتيوب منذ مدة وليس من مصلحتها حجبه.

حتى أخبرني صديق بوجود مقال في موقع جيل ليبيا، في عنوانه مهانة للشباب الليبي (الشباب الليبي يسير كقطيع النعاج وراء مجموعة لا لحجب اليوتيوب)، يتعدى على المجموعة، وعَلَيَّ شخصياً.
ازدواجية الأدوار، تناقض التصريحات، التحريض على مقاطعة الشركة، استحقاقي للعقاب لعملي ضد مصلحة الشركة- في سياق أكد لي عدم تحري كاتب المقال للدقة، بل وعدم الإلمام بأبسط قواعد النزاهة، فالكتابة في إطار النقد يجب أن تأتي مسبوقة باطلاع واف، ودراية شاملة، قبل مرحلة التمحيص، فالرد.

ورغم عدم معرفتي بالكاتبة مسبقا، بل وعدم كتابتي على الساحة الأدبية العامة سالفاً، خُيل لي أن الكاتبة -ومن خلال مطالبتها بمعاقبتي على أفعال لم تتحر الدقة في التحقق منها- رمت بغايتها المبيتة بسبق إصرار وترصد.

مدفوعا بحرقة الاتهام المغرض، أجيب على اتهاماتها - محاولا الرد بحيادية وترتيب- وفق سياق المقا:

تقول الكاتبة:

المغالطة 1:

الكاتبة: "وقد تجولت في صفحات المجموعة وانتبهت لحقيقة ان الشخص الذي يقوم بالرد علي استفسارات المشتركين في المجموعة هو ذات الشخص الذي يقوم بالرد على اسئلة موقعي ليبيا اليوم والمنارة."

الرد: لم أكن مصدر التصريح للمنارة، المنارة أدرى بمصدرها، على العكس، تركزت ردودي على نفي صحة ما ورد عبر موقعها –ولست هنا بصدد الطعن في صحة مصادرها أو منهجية عملها، بل في نفي علاقتي بالتصريح- باعتباره لم يصدر عبر قنوات رسمية، وباعتباره لا يخدم مصالح الشركة، بل يؤجج حالة الاحتقان ضدها.

المغالطة 2:

الكاتبة: "يبدو لي الأمر غريباً. فهذا المدعو مراد بلال يقوم بإعطاء تصريحات متناقضة مع ما يكتبه هو علي صفحات المجموعة تارة يدافع عن الشركة ويخبر الجميع ان المشكلة تقنية وتارة يناشد الاخت غيداء بحملة مقاطعة خمسة ايام حتى يوم 2 فبراير، وتارة تبدو ردوده تائهة مثلهه"

الرد: أولاً:
إن سلمنا جدلا بصحة الزعم بوجود تناقض، أين التناقض في تصريحي الأول مع ليبيا اليوم مع تصريحي في المجموعة حول عدم وضوح الأسباب واحتمال كونها تقنية بحثة؟

ثانياً:
من أين أتت الكاتبة بزعم مناشدتي للأخت غيداء التواتي بإنشاء مقاطعة ضد الشركة؟
هل يمكنها قص ولصق حوار المناشدة الصريح لإثباته؟
هل تبينت صحة المناشدة مني أم من غيداء لتقره واقعا تتحدث عنه؟

المغالطة 3:

الكاتبة: " ... وتارة تبدو ردوده تائهة مثلهه"

الرد: أين هي السطور التائهة في ردودي؟ وكيف أسقطتها على ذاتي كمن اعترك الحياة رفقتي؟ أية سطور استقت منها هذا التصور؟

المغالطة 4:

الكاتبة: " الشيء البديهي والذي غفل عنه الكثيرون أن من قوانين العمل في الشركات عدم التواطؤ مع اي احد خارج الشركة ضد سياسة وقوانين العمل".

الرد: أين التواطؤ المزعوم؟
في الرد على المغالطات الواردة في المجموعة بحق الشركة؟
في محاولة توجيه المجموعة نحو الموضوعية؟
في تأكيد تعارض مصلحة الشركة التي استثمرت لتسهيل الوصول إلى يوتيوب مع تغييبه؟
في تعارض مزعم التواطؤ ضد الشركة مع الحقيقة اليتيمة التي انتهت بها كما سيلي؟

وبالنهاية، تصل الكاتبة وحدها إلى الحقيقة:

الحقيقة اليتيمة:

الكاتبة: " وخصوصا أنه يقول علناً بأنه غير مكلف بالرد على الناس في امور الشركة. فما بالكم بشركة مثل شركة ليبيا للاتصالات والتقنية ومديرها الرئيسي المهندس محمد معمر القذافي ابن الزعيم الليبي معمر القذافي؟"

الرد: نعم، وهذا يَجُبُّ المغالطات جميعها، لو كنت متواطئا لجاء أي تصريح لي منسوبا إلى الشركة، وسيكون بهذا أكثر وبالا عليها.
ولا أعلم لم جاء ذكر الدكتور المهندس محمد معمر في السياق!! مشوباً بمغالطة إدارية تسمه بصفة المدير الرئيسي (وهي صفة غير موجودة في الهيكلية الإدارية للشركة ولا خارجها) بدلا من صفة (رئيس مجلس إدارة) وهو ما أكد لي أيضاً (عدم مراجعة الأوراق قبل الانطلاق).


ليأتي سطرها الوحيد الذي بين الهدف من وراء سوقها للمغالطات تباعاً (ولعله سبب تحرير المقال أساساً):

"اي يجب معاقبة هذا الموظف حسب قوانين الشركه ولكن الأمر الظاهر هو أنه بطل في هذه المسرحية كغيره من مؤسسي تلك المجموعة"
هل يعقل أن يعاقب شخص لأنه:

1- لم يتجاهل الحملة الإعلامية الموجهة ضد الشركة؟

2- عمل بدافع الحرص على مصلحة الشركة؟

3- دافع عن الشركة التي يعمل بها؟

4- نفى المزاعم والمغالطات المنسوبة لها؟

5- قام بتوجيه الجهود المضادة لتخدم مصلحة الشركة والمستخدم عبر صياغة الانتقادات بشكل موضوعي؟

6- نفى علاقة الشركة بأية تصريحات تصدر عنه؟

ثم الانتقال من طلب المعاقبة إلى محاولة تمرير إقرار واقع قسري يُشَبِّه الأحداث بالمسرحية، ويضعني في مصاف مؤسيي المجموعة.
- هل قرأت الكاتبة اسمي ضمن فريق إدارة المجموعة؟
- هل يحاول أعضاء المجموعة تمثيل مسرحية يدعون فيها غياب يوتيوب (الغائب فعلا دون الحاجة إلى ادعاء غيابه)؟ مطالبين بشكل أساسي استعادته، كي تنعم به الكاتبة أيضا إن كانت داخل حدود الوطن؟ معرضين أنفسهم لما يجهلونه من جِسام قد لا تعانيها؟
أليس من الغريب أن تعترض الكاتبة على هدف تنادي هي شخصيا به؟
ألا يوحي هذا بوجود حساب من نوع ما وراء المقال؟

ألا يسير هدف المجموعة جنبا إلى جنب مع بعض ما جاء في مقالها؟ ضد تقييد حرية القلم والتعبير؟
أعتقد أن هذا تسطيح، ومحاولة فرض وجهة نظر أحادية ترى بعدم جدوى استعادة يوتيوب، وترى في المحاولات المضادة لوجهة نظرها تعارضا مع هذا التصور القاصر.
بالمناسبة، وعلى صعيد شخصي، أعتقد أن سياسة ترشيح المحتوى ليست خاطئة في المطلق، كحجب المواقع الإباحية، والمواقع التي لا تضيف للوعي الجمعي شيئا سواء بإثارتها الفتن أو الإساءة إلى ثوابت المجتمع.
كما أعتقد أن الواقع أثبت احتفاظ عدة دول بحقها في ترشيح المحتوى كما حدث مع عدة دول، كالصين، والإمارات، لأسباب تتعلق أحيانا بإساءة الاستخدام، مع الاحتفاظ بحق إخطار المستخدمين.


تساؤلاتي حول الكاتبة:

1- كيف يمكن لمن يكتب بإرادته الحرة مدعيا الموضوعية أن يطال سمعة آخرين دون تحقق؟
التحقق يأتي من مراجعة المصادر، من إعادة قراءة النصوص بتأن، ثم الكتابة بموضوعية.
أم أنها لعبة تصفية حسابات لا مانع من سقوط بعض الضحايا بها؟

2- هل راجعت الكاتبة طبيعة حراكي خارج المجموعة؟ هل ملئت الإنترنت بترهات تثبت مزاعمها؟ فحسب علمي على الأقل، تكاد تخلو الإنترنت من (إطروحاتي) باستثناء هذه المدونة التي أعدها صوتاً خجولاً أشك في اهتمام آخرين به أساساً.
أين هو الرصيد الذي قيمتني من خلاله؟ حتى القضاء الحازم يعود إلى صحيفة سوابق المتهم قبل النظر في قضيته.

3- ثم، ألا تعلم الكاتبة أن هناك قوانين تجرم التشهير والقذف؟ وهي التي قذفتني بالاسم؟ مانحة إياي حق مقاضاتها؟ والبينة على من ادعى؟

4- وأخيراً، ألم تقرأ نصه –جل وعلى- في محكم كتابه: قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }الحجرات6.

حسبي الله ونعم الوكيل 

روابط ذات صلة:
ليبيا اليوم (عودة موقع يوتيوب)
جيل ليبيا (الشباب الليبي يسير كقطيع النعاج وراء مجموعة لا لحجب اليوتيوب)

فيس بوك (لا لحجب اليوتيوب)
الجزيرة (حملة بليبيا ضد حجب الإنترنت) 

الأربعاء، 20 يناير 2010

تصاميم بطاقات دفع مسبق ليبيا للاتصالات الجديدة

كدأب الشركة من حين لآخر، تقوم حين ينتهي مخزونها من البطاقات، باستحداث أُخَرَ جديدات، وكان أن تم اختيار البطاقات التالية (الصور قمت بأخذها باستخدام كاميرا كانون 350D):




بالمناسبة، تم استبعاد تصميمين، أحدهما لابنتي ريان:



الاثنين، 23 نوفمبر 2009

برنامج ليبيانت فون

برنامج جديد لتمكين خدمة الهاتف عبر بروتوكول الإنترنت VOIP على حواسيب مشتركي خدمات ليبيا للاتصالات والتقنية.
لم أفعل الكثير معه، إذ اقتصر دوري على تخصيص الواجهة الأساسية، فكان هذا العمل:
(التصميم الأيمن هو البرنامج القياسي قبل التخصيص، التصميم الأيسر الواجهة التي قمت بتخصيصها)








إعمار أفريقيا

ليلة سبت، مكالمة سريعة مع صديقي حاتم قايد، فزيارة رفقة قريبه، ثم مفاجأة:
- العمل عاجل، والحدث يوم الأحد المقبل.
(شبح ابتسامة يجد طريقه إلى شفتي).
- إذا نحن نتحدث عن ضرورة استلامك الأعمال يوم السبت القادم، وبالتالي إنهاء التصاميم واعتمادها قبل السبت بأربع أيام على الأقل، أي الثلاثاء، وبإقصاء اليوم، يتبقى ثلاث أيام لإنجاز التصاميم، كم عملا تحتاج؟
- ملف، مطوية، قصاصة برنامج عام، خلفية حدث، قائم دعائي، لوحة طرقية.
- .......................
- ولن أكتفي باستلام التصاميم منك، بل الأعمال جاهزة.
ولهلعي قررت عدم قبول التحدي بأكثر الطرق إقناعا، وهو زيادة
- بالنظر إلى اضطراري إلى العمل بشكل فوق اعتيادي، سأطلب قيمة استثنائية، وهي........
- موافق.
- .......................
أسقط في يدي بالطبع، وسددت ثمناً ليلتين سهداً، أولاهما حتى الخامسة والنصف صباحا، والثانية حتى الثالثة والنصف صباحا، وتعديلات طفيفة وصار التصميم جاهزا ليجد طريقه إلى التنفيذ.
وكان هذا العمل:







الثلاثاء، 27 أكتوبر 2009

خطة بحث رسالتي للماجستير حول الإخراج الصحفي

مقدمة introduction:


الإخراج الصحفي:
"... هو الشكل الذي يتم به تقديم المادة الإعلامية الصحافية، إنه كالصحن الذي تقدم فيه وجبة طعام، إذ مهما كانت تلك الوجبة جيدة وطيبة، فإن الصحن قد يسيء إلى تلك الوجبة." .
وهو أحد الفنون التطبيقية الحديثة التي تجسد امتزاجا بين الجمالية والموضوعية، لهذا يعد فنا عمليا قبل أن يكون فنا جماليا مجردا كما الفنون التصويرية الأخرى، ولا يمكن الحديث عنه بمعزل عن الأسباب التي جعلته كما نراه اليوم، فتطور تقنيات الطباعة وتقنيات الإخراج مثلا كان بمثابة الوقود الذي أدار محرك العمل الصحفي عموما وأطلق طاقات الإبداع للمخرج.
لهذا سيستعرض الباحث الإخراج الصحفي كجزء من دورة حياة الصحيفة التي يبادل عملياتها مد التأثير وجزر التأثر، مما ينعكس بشكل رئيس على رؤية الإخراج النهائية، المستندة على حس الإبداع الجمالي لديه، والمنتهية بظهور المطبوعة الصحفية.
كما سيستعرض الباحث ما أنتجه حس الإبداع الإنساني بالتراكم على مدى قرون عدة في هيئة مدارس وأساليب للإخراج الصحفي، اتفقت في كونها فن للتعامل مع (علم الهيئات المطبوعة -التيبوغرافيا) ، واختلفت في طرق التوزيع التيبوغرافي لتحقيق أهداف معينة بذاتها، فتنوعت وتعددت أساليبها، لتشكل رصيدا معرفيا مهما ينبغي لمن يمتهن الإخراج الصحفي أن يحيط به حتى يستطيع تشكيل طريقته الإخراجية باحتراف.
ولا يدعي الباحث أسبقيته في الكتابة عن الإخراج الصحفي عربيا، فهناك مؤلفون عدة، كالدكتور سامي ذبيان ، والدكتور فهد بن عبد العزيز بدر العسكر ، والدكتور محمود علم الدين ، الدكتور محمد عبد الحميد ، وسمير محمد محمود ، وطلعت همام ، بالإضافة إلى الدكتور عبد العزيز سعيد الصويعي الذي يعد كتابه أول مرجع يدرسه الباحث عن الإخراج الصحفي عموماً، وأحد مراجع مصنفات اعتمدها مؤلفين أسلفهم بالذكر، والذين تعد مصنفاتهم في مجملها زادا علميا للباحث –ولكل باحث- حول الإخراج الصحفي ومدارسه، وهي، إضافة إلى مؤلفات مترجمة وأجنبية، تشكل الملهم الرئيس لمادة الفصلين الأول والثاني بهذا البحث.

ولكن، إذا كانت المراجع السابقة قد تحدثت عن الإخراج الصحفي، فما الذي يحاول الباحث إضافته عبر صفحات بحثه هذا؟
• محاولة رصد واقع الإخراج الصحفي المحلي على أرضية علمية.
• دراسة مقارنة بين الصحف المحلية مع تجارب إخراجية في صحف عربية وعالمية أخرى.
• التعرض للمكون الأساس في عملية الإخراج الصحفي، وهو المخرج الصحفي، وما يجب أن تتوفر فيه من اشتراطات ليكون مخرجا ناجحا.
• ويحاول الباحث بالنهاية تشخيص مكامن الضعف في الإخراج الصحفي المحلي، بقصد النقد البناء، معالجا أوجه الضعف بشكل علمي وعملي تضمن ظهور مطبوعاتنا المحلية بمظهر جمالي أفضل، مدروس ومحقق، ليضاهي المطبوعات العربية والعالمية.
ويعتقد الباحث أن المخرج الصحفي، لا ينبغي بالضرورة أن يكون أكاديميا حتى يكون ناجحا في مهنته، ولكن الضرورة تقتضي إلمامه بأسس الإخراج الصحفي داخل فلك المطبوعة الصحفية، أما عن خارجها، فهناك يقبع القارئ، الذي ستربطه علاقة مشاهدة بصرية قد تشده للتطور إلى جولة استطلاعية للعناوين ربما تنتهي في حال نجاح تزاوج العلاقة بين الشكل والمضمون لتشكل القبول والرضا الذي يعد الرصيد الحقيقي الضامن لدوران دورة الحياة الصحفية مرة أخرى بشكل إيجابي.

كما يعتمد الباحث نوعين من المقارنات:
النوع الأول:
المقارنة بين الإخراج في الصحف المحافظة ، والصحف الشعبية ، والصحف المعتدلة .
وتهدف هذه المقارنة إلى توضيح نقاط الاتفاق والاختلاف في الإخراج الصحفي بين هذه الصحف، ومدى انعكاس الشخصية الصحفية للصحيفة على إخراجها.
ويفترض الباحث فرضية تميز كل شخصية سواء كانت طبيعية أو اعتبارية عن غيرها، فشخصية الصحيفة " ... تحددها سياساتها التحريرية من جهة .. وجمهور القراء الذي تخاطبه من جهة ثانية .. وأسلوب إخراجها الفني من جهة ثالثة..." .
النوع الثاني:
المقارنة بين الإخراج الصحفي في صحف محلية من ناحية، والإخراج الصحفي في صحف عربية وعالمية من ناحية أخرى.
وتهدف هذه المقارنة إلى اكتشاف نواحي اتفاق واختلاف الإخراج الصحفي محليا مع الإخراج الصحفي العربي والعالمي، لإدراك مدى انعكاس الواقع المعرفي والعلمي على الإخراج الصحفي.


منهج البحث:
يقوم البحث على أساس استخدام منهجا فريدا يسمى منهج تحليل الشكل، إذ يمكن باستخدام هذا المنهج إخضاع العناصر التيبوغرافية ومدارس الإخراج وأساليبه للوصف المنهجي الكمي والكيفي.
بالإضافة إلى إتاحة القدرة على التنبؤ العلمي عبر اختيار فروض لغرض اختبارها علميا، ثم ترجمة مادة الدراسة كميا، مما يقدم فرصة إجراء مقارنة بين الإخراج الصحفي للصحف محل الدراسة.


تحديد الفروض:
يستند بناء الفروض على أساس اختلاف مفهوم الإخراج الصحفي حسب نوع الصحيفة، محافظة كانت، أو شعبية أو معتدلة، وكذلك حسب مجتمع صدور الصحيفة، لأن مفهوم الإخراج الصحفي في مجتمعنا يختلف عنه في مجتمعات الصحف المختارة للمقارنة.
ومن هنا ينطلق الباحث في طرح الفرضين التاليين:
الأول: أن الإخراج الصحفي ومدارسه وأساليبه تختلف باختلاف أنواع الصحف، المحافظة والشعبية والمعتدلة.
الثاني: أن الإخراج الصحفي ومدارسه وأساليبه تختلف باختلاف مجتمعات الصدور، المحلية والعربية والعالمية.


اختيار العينة:
يطرح الباحث عينة تشمل تسع صحف، ثلاث منها محلية، وثلاث عربية، وثلاث عالمية، ويركز بشكل رئيس على الصفحات الأولى لها " ... باعتبار أن هذه الصفحة تمثل واجهة الصحيفة والمؤثر الأول في نفسية القارئ والتي يتكون على أساسها رأيه في الصحيفة، وذلك بناء على ما يسميه علماء النفس قانون الانطباع الأولى Law of First Impression" .
محليا:
اختار الباحث صحيفة الشمس وصحيفة الجماهيرية وصحيفة أويا ، والسبب في الاختيارات:
الشمس: تمثل نموذج عن صحيفة محافظة تابعة للقطاع العام.


أويا: تمثل نموذج عن صحيفة معتدلة تابعة للقطاع الخاص.

الجماهيرية: تمثل نموذج عن صحيفة شعبية تابعة للقطاع العام.


عربيا:
اختار الباحث صحيفة السفير اللبنانية، الخليج، والإمارات اليوم، والسبب في الاختيارات:
الخليج: تمثل نموذج عن صحيفة عربية محافظة.


السفير: تمثل نموذج عن صحيفة لبنانية محافظة.


الإمارات اليوم: تمثل نموذج عن صحيفة شعبية.

عالميا:
اختار الباحث صحيفة الجارديان البريطانية، وإيكونومستا الأسبانية، ولوموند الفرنسية، والسبب في الاختيارات:
الجارديان: لأنها تمثل نموذج عن صحيفة المعتدلة.


الإيكونوميستا: لأنها تمثل نموذج عن صحيفة معتدلة.


اللوموند: لأنها تمثل نموذج عن صحيفة شعبية.



ويحاول الباحث بالنهاية الوصول إلى مكامن القوة والضعف في الإخراج الصحفي المحلي، بقصد النقد البناء، معالجا أوجه الضعف بشكل عملي استنادا على أسس ومفاهيم التصميم والإخراج الصحفي، ومقترحا طرق (مفتاحية) للعلاج تضمن ظهور مطبوعاتنا المحلية بمظهر جمالي أفضل، مدروس ومحقق، ليضاهي المطبوعات العربية والعالمية الأخرى.


مشكلة البحث:
يشوب الصحافة المحلية مشاكل إخراجية جمالية تؤثر على تقبل الصحيفة.


أهمية البحث:
تسليط الضوء على جزء من العملية الصحفية يؤثر بشكل رئيس في العلاقة البصرية بين القارئ والصحيفة.
التطرق إلى نوع نادر من البحوث يسمى تحديدا بحوث الشكل الصحفي وتعزيز وإضافة مرجع إضافي إليه.
تقديم مقترحات حلول تطبيقية على أساس علمي عملي للمطبوعات المحلية.


أهداف البحث:
توضيح موقع عملية الإخراج الصحفي بين العمليات الأخرى داخل المؤسسة الصحفية ومعرفة الحلقات المؤثرة عليها.
تحديد حجم مسؤولية المخرج الصحفي على المطبوعة (تأثره وتأثيره(.
تشخيص المشاكل الإخراجية الجمالية بالصحف.
تقديم حلول لمعالجة مشاكل المطبوعات المحلية بشكل علمي.
توفير مرجع مختص في المجال وسط ندرة البحوث.


فروض البحث:
الإخراج الصحفي للمطبوعات المحلية يعاني من مشاكل إخراجية تعود إلى أسباب يتقاسم المخرج والمطبوعة مسؤوليتها (ضعف الإلمام بالمفاهيم والأسس العملية للإخراج الصحفي، صحافة القطاع العام سببت عدم وجود تنافس حقيقي بين المطبوعات المحلية وبالتالي غيبت حافز التنافس، عدم مواكبة مدارس وتوجهات الإخراج الصحفي الحديث، ضعف بعض العناصر التيبوغرافية التي تفرض على المخرج كالصورة، نوع الخطوط، عدم الاهتمام بتوفير فرص تدريب طويلة الأمد للمخرجين).
هناك علاقة بين الإبداع الجمالي للمخرج الصحفي وقبول مظهر المطبوعة الصحفية جماهيريا.
الاطلاع المستمر على الصحف العالمية معزز إيجابي للخبرة الجمالية.
إجادة التعامل مع العناصر التيبوغرافية حاسوبيا ومعرفة مراحل ما بعد التصميم ضروري لإظهار الرؤية الجمالية للمصمم.


حدود البحث:
الزمانية: صحف معاصرة.
المكانية: صحف محلية وعربية وعالمية.
الصعوبات التي اعترضت الباحث:
صعوبة الحصول على بحوث ودراسات سابقة مشابهة.
عدم توفر الصحف المقارنة بسهولة (عدم توفر الصحف العربية أو الدولية في المكتبات العامة).


الهيكل التنظيمي للبحث:
المبحث الأول - الإخراج الصحفي:
أولا – الإخراج الصحفي:
تعريفات للإخراج الصحفي:
مهمة الإخراج الصحفي:
علم الهيئات المطبوعة (التيبوغرافيا): تعريفات.
العناصر التيبوغرافية:
الحروف: حروف العناوين وحروف المتن.
الصور: الفوتوغرافية: الموضوعية، الشخصية، الإعلانية، الجمالية، اليدوية.
وسائل الفصل بين المواد : الجداول: الجداول الطولية، الجداول العرضية، الفواصل: الفواصل بين المواضيع: فواصل ناقصة، فواصلة نهائية ، فواصل الموضوع الواحد (الفواصل الفرعية) الزوايا، الإطارات.
ثانياً - أساليب الإخراج الصحفي :
المدرسة التقليدية:
مذهب المدرسة التقليدية، مذهب التوازن الدقيق، مذهب التوازن المتآخي، مذهب التوازن الأفقي، مذهب التوازن الشكلي التقريبي، رجعية قانون التوازن.
المدرسة المعتدلة:
مذهب التوازن اللاشكلي، مذهب التربيع، المذهب التركيزي، الأسلوب التركيزي (قاعدة إخراجية عامة.
المدرسة المحدثة:
مذهب التجديد الوظيفي، مذهب الإخراج الأفقي، مذهب الإخراج المختلط أو السيرك، إخراج الصحف النصفية.
خلاصة المدارس.


المبحث الثاني - توجهات الإخراج الصحفي المعاصر:
أولاً - توجهات الإخراج في عينات الصحف العالمية:
الجارديان The Guardian:
موجز تاريخي، الهيكلية وموقع الإخراج الصحفي، علاقة الإخراج برئيس التحرير، الأسلوب الإخراجي، نماذج عن صفحات مخرجة، علاقة الإخراج بالطباعة.
إيكونوميستا Eleconomista:
موجز تاريخي، الهيكلية وموقع الإخراج الصحفي، علاقة الإخراج برئيس التحرير، الأسلوب الإخراجي، نماذج عن صفحات مخرجة، علاقة الإخراج بالطباعة.
لوموند Le monde:
موجز تاريخي، الهيكلية وموقع الإخراج الصحفي، علاقة الإخراج برئيس التحرير، الأسلوب الإخراجي، نماذج عن صفحات مخرجة، علاقة الإخراج بالطباعة.
ثانياً - توجهات الإخراج في عينات الصحف العربية:
الخليج:
موجز تاريخي، الهيكلية وموقع الإخراج الصحفي، علاقة الإخراج برئيس التحرير، الأسلوب الإخراجي، نماذج عن صفحات مخرجة، علاقة الإخراج بالطباعة.
السفير:
موجز تاريخي، الهيكلية وموقع الإخراج الصحفي، علاقة الإخراج برئيس التحرير، الأسلوب الإخراجي، نماذج عن صفحات مخرجة، علاقة الإخراج بالطباعة.
الإمارات اليوم:
موجز تاريخي، الهيكلية وموقع الإخراج الصحفي، علاقة الإخراج برئيس التحرير، الأسلوب الإخراجي، نماذج عن صفحات مخرجة، علاقة الإخراج بالطباعة.
ثالثاً - توجهات الإخراج الصحفي في عينات الصحف المحلية:
الشمس:
موجز تاريخي، الهيكلية وموقع الإخراج الصحفي، علاقة الإخراج برئيس التحرير، الأسلوب الإخراجي، نماذج عن صفحات مخرجة، علاقة الإخراج بالطباعة.
الجماهيرية:
موجز تاريخي، الهيكلية وموقع الإخراج الصحفي، علاقة الإخراج برئيس التحرير، الأسلوب الإخراجي، نماذج عن صفحات مخرجة، علاقة الإخراج بالطباعة.
أويا:
موجز تاريخي، الهيكلية وموقع الإخراج الصحفي، علاقة الإخراج برئيس التحرير، الأسلوب الإخراجي، نماذج عن صفحات مخرجة، علاقة الإخراج بالطباعة.

المبحث الثالث: المخرج الصحفي:
أولا: المخرج الصحفي والصحيفة:
الموقع الوظيفي، العلاقة بالجهاز الفني (المحرر، الجمع، المصور، التحضير للطباعة)، العلاقة بالجهاز الإداري (الموارد البشرية والتدريب، المرتبات والمكافآت والحوافز).
ثانياً: المخرج الصحفي والإخراج الصحفي:
الاستعداد الأولي: الحس الجمالي الفطري (الموهبة)، القدرة على الإبداع.
المعارف الأساسية: أسس التصميم، أساليب الإخراج الصحفي، الاطلاع المستمر على المطبوعات الاحترافية.
المعارف الاحترافية: التخصص، بحوث القراءة.
المعارف القانونية والأخلاقية: استخدام الصور غير القانونية، استخدام البرامج غير المرخصة، استخدام صور مخالفة للأعراف والشرائع والتقاليد، أخلاق المهنة.
ثالثا: أدوات المخرج الصحفي:
الأدوات:
العتاد: الحاسب المخصص للإخراج، آلة المسح الضوئي، وسائل نقل المادة التحريرية من نص وصور، طابعة تجارب الإخراج، وسائل معايرة الألوان.
البرامج: (برامج الإخراج الصحفي، برامج معالجة الصور، مكتبات صور).


المبحث الرابع – المعالجات والحلول:
أولاً – معالجة مشاكل الإخراج الصحفي في الصحف المحلية:
الشمس:
الصفحة الأولى: (اللافتة، الأذنين، المحاذاة العامة، الخطوط، الفواصل بين المواد، الصور، الطباعة).
الجماهيرية:
الصفحة الأولى: (اللافتة، العنق، الأذنين، المحاذاة العامة، الخطوط، الفواصل بين المواد، الصور، الطباعة).
أويا:
الصفحة الأولى: (اللافتة، الأذنين، المحاذاة العامة، الخطوط، الفواصل بين المواد، الصور، الطباعة).
ثانياً – معالجة مشاكل المخرج الصحفي المحلي:
التخصص الأكاديمي، الاطلاع العلمي، التدريب، الخبرة، التجهيزات (عتاد، برمجيات، مناخ عمل)، المرتبات والمكافآت والحوافز.

الخاتمة والتوصيات:
الرسوم والجداول والأشكال:
الرسوم:
لافتة صحيفة الجارديان.
لافتة صحيفة إيكونوميستا.
لافتة صحيفة اللوموند.
لافتة صحيفة الخليج.
لافتة صحيفة السفير.
لافتة صحيفة الإمارات اليوم.
لافتة صحيفة الشمس.
لافتة صحيفة أويا.
لافتة صحيفة الجماهيرية.
الجداول:
دورة إصدار صحيفة الجارديان.
دورة إصدار صحيفة إيكونوميستا.
دورة إصدار صحيفة اللوموند.
دورة إصدار صحيفة الخليج.
دورة إصدار صحيفة السفير.
دورة إصدار صحيفة الإمارات اليوم.
دورة إصدار صحيفة الشمس.
دورة إصدار صحيفة أويا.
دورة إصدار صحيفة الجماهيرية.
الأشكال:
الصفحة الأولى للعدد () من صحيفة الجارديان.
الصفحة الأولى للعدد () من صحيفة إيكونوميستا.
الصفحة الأولى للعدد () من صحيفة اللوموند.
الصفحة الأولى للعدد () من صحيفة الخليج.
الصفحة الأولى للعدد () من صحيفة السفير.
الصفحة الأولى للعدد () من صحيفة الإمارات اليوم.
الصفحة الأولى للعدد () من صحيفة الشمس.
الصفحة الأولى للعدد () من صحيفة أويا.
الصفحة الأولى للعدد () من صحيفة الجماهيرية.
موضع المشكلة 1 بصحيفة الشمس.
موضع المشكلة 2 بصحيفة الشمس.
موضع المشكلة 3 بصحيفة الشمس.
موضع المشكلة 1 بصحيفة أويا.
موضع المشكلة 2 بصحيفة أويا.
موضع المشكلة 3 بصحيفة أويا.
موضع المشكلة 1 بصحيفة الجماهيرية.
موضع المشكلة 2 بصحيفة الجماهيرية.
موضع المشكلة 3 بصحيفة الجماهيرية.
معالجة المشكلة 1 بصحيفة الشمس.
معالجة المشكلة 2 بصحيفة الشمس.
معالجة المشكلة 3 بصحيفة الشمس.
معالجة المشكلة 1 بصحيفة أويا.
معالجة المشكلة 2 بصحيفة أويا.
معالجة المشكلة 3 بصحيفة أويا.
معالجة المشكلة 1 بصحيفة الجماهيرية.
معالجة المشكلة 2 بصحيفة الجماهيرية.
معالجة المشكلة 3 بصحيفة الجماهيرية.


المراجع ( مصادر البحث ):
1. الإخراج الصحفي والتصميم بين الأقلام والأفكار والحواسيب.
2. بحوث الصحافة.
3. مائة سؤال في الإخراج الصحفي.
4. الإخراج الصحفي.
5. الحاسب الآلي وتكنولوجيا صناعة الصحف.
6. الإخراج الصحفي أهميته الوظيفية واتجاهاته الحديثة.
7. مدخل إلى الصحافة.
8. الصحافة اليومية والإعلام.
9. بحوث الصحافة.
10. صحافة ليبيا في نصف قرن.
11. بحوث الصحافة.
12. أسس الإخراج الصحفي، .
13. الحرف العربي، متعة التاريخ، وعقدة التقنية.
14. The Best of Newspaper Design - 25th edition.
15. The Non Designers Design Book.
16. What graphic design for?

الملاحق:
استبيان المخرج الصحفي المحلي.
الهيكليات الإدارية للصحف موضوع العينة.
المنهج الدراسي المعتمد لطلاب كلية الفنون – قسم التصميم الزخرفي (تصميم مطبوعات).

مصطلحات واختصارات البحث:
1. التيبوغرافيا Typography: علم وفن الهيئات المطبوعة، مشتق من كلمةType .
2. البنط Ponit: وحدة قياس حجم الأحرف ويساوي 72/1 من البوصة.
3. الميزمباج Mise en page: هو توزيع الوحدات التيبوغرافية فوق حيز الصحيفة وفق خطة معينة.
4. جورنالستك ميك آبJournalistic Mack up :
5. الصحف عادية الحجم:
6. الصحف النسبية الحجم:
7. الصحافة الصفراء:
8. كور Corps: وحدة قياس طول السطر (عرض العمود)، ويساوي 3/1 سم.
9. سيسيرو:
10. بيكا:
11. مانشيت Manchette - عنوان رئيسي Banner line:
12. ترويسة – رأس الصفحة First page head:
13. دستور العناوين: راجع مائة سؤال في الإخراج الصحفي.
14. الفواصل Dashes:
15. الكاشيدة Hyphen: فاصل يوضع بين أحرف الكلمات يقوم بتوسيع عرض الكلمة وكذلك ضبط الأسطر لتحسين الشكل.
16. ماكيت Maquette:

الفهرس العام:

مقدمة INTRODUCTION: 2
منهج البحث: 4
تحديد الفروض: 4
اختيار العينة: 5
مشكلة البحث: 7
أهمية البحث: 7
أهداف البحث: 7
فروض البحث: 8
حدود البحث: 8
الصعوبات التي اعترضت الباحث: 8
الهيكل التنظيمي للبحث: 9
المبحث الأول - الإخراج الصحفي: 9
أولا – الإخراج الصحفي: 9
ثانياً - أساليب الإخراج الصحفي: 9
المبحث الثاني - توجهات الإخراج الصحفي المعاصر: 10
أولاً - توجهات الإخراج في عينات الصحف العالمية: 10
ثانياً - توجهات الإخراج في عينات الصحف العربية: 10
ثالثاً - توجهات الإخراج الصحفي في عينات الصحف المحلية: 10
المبحث الثالث: المخرج الصحفي: 11
أولا: المخرج الصحفي والصحيفة: 11
ثانياً: المخرج الصحفي والإخراج الصحفي: 11
ثالثا: أدوات المخرج الصحفي: 11
المبحث الرابع – المعالجات والحلول: 11
أولاً – معالجة مشاكل الإخراج الصحفي في الصحف المحلية: 11
ثانياً – معالجة مشاكل المخرج الصحفي المحلي: 12
الخاتمة والتوصيات: 12
الرسوم والجداول والأشكال: 12
الرسوم: 12
الجداول: 12
الأشكال: 13
المراجع ( مصادر البحث ): 14
الملاحق: 15
مصطلحات واختصارات البحث: 15
الفهرس العام: 16

مراجع مفيدة في البحث العلمي:
http://www.ejtemay.com/showthread.php?t=14714

الأربعاء، 7 أكتوبر 2009

معارفي، بين الكم والكيف

حوار أخوي دار بيني وبين زميل جديد في العمل -تتقارب المسافة فيما بيننا سريعا ليصبح صديقا عما قريب- أخذ مكانه إلى  مائدة الاختلاف في الرأي التي تتسع يوما بعد يوم كلما أدلى أحد منا برأيه للآخر:
- الكوريل أداة لا يستحق المقارنة مع أدوبي، لا يمكن حتى اعتبار فوتوبينت أو دروو كنظيرين للفوتوشوب والإلسترايتر .
- إطلاقا، إحدى المقارنات بين الفوتوبينت والفوتوشوب رجحت الفوتوبينت.
- من أين أتيت بالمعلومة؟
- صديق يعمل كمصمم منذ إطلاق النسخة الثانية لكوريل.
- من أين جاء بالمعلومة؟
وهكذا تدور رحى المناقشة التي لن تنتهي لأن كل منا يدافع عن معسكره -وأعترف أنني لا أملك برهان ما أقول، وهذا بيت القصيد.
هذا ما دار بداية فيما بيننا، ليأتي اليوم دور نقاش آخر حول موضوع جدلي بامتياز، أيهما أفضل، ويندوز أم لينوكس، والأدهى والأمر، التطرق إلى فلسفة المصادر المفتوحة والاحتكار، ثرثرة تكفي لمنح مخك العذر ليصاب بصداع من النوع الرفيع.



سرني أن الحوار على علاته لم يخرج عن أدب الحوار، وساءني ألا أمتلك فعلا أداة سحرية أطرحها الآن موضوعا للحديث، بل وهي تحديدا ما تدفعني إلى التدوين الآن.
المصادر، من أين نأتي بمعلوماتنا؟ وهل حقا تستحق أن نتبناها لندافع عنها إلى حد التعصب كما يفعل البعض؟
كم من المعلومات يحتاج إلى إعادة نظر؟
والأهم، هل نمتلك المرونة الكافية للاعتراف بخطأ معلوماتنا إذا ما ثبت لنا خطأها؟ هل نمتلك القدرة على إعادة قراءة ما نعرف؟
مثل آخر، حول مسألة غاية في الحساسية في أيامنا هذه، وهي مصافحة الأجنبية (التي لا تعد محرما)، وما تكتنفه المسألة من ملابسات وإحراجات سواء في المصافحة أو تركها، فعن نفسي، تعودت ألا أصافح النساء، لعلمي بوجود حديث ينهى عن ملامسة النساء أساسا مجرد اللمس، فما بالك بالقبض والشد؟
تبادلت الحوار فعلا مع الزميل ذاته، الذي سأدين له بما سأخلص إليه في النهاية، فطلب برهانا أكيدا واضحا، لذلك قمت بالبحث عن البرهان، فكانت نتيجة البحث:
http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?pagename=IslamOnline-Arabic-Ask_Scholar/FatwaA/FatwaA&cid=1122528601942
http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?Option=FatwaId〈=A&Id=2412
http://islamqa.com/ar/ref/21183/مصافحة%20النساء
http://www.saaid.net/daeyat/nohakatergi/60.htm
http://majdah.maktoob.com/vb/search.php?do=process&query=%E3%D5%C7%DD%CD%C9%20%C7%E1%E4%D3%C7%C1&mfs_type=forum&utm_source=related-search-majdah&utm_medium=related-search-links&utm_campaign=majdah-related-search&highlight=


أولى النتائج لا تقول بحرمة المصافحة في الإطلاق، بل بجوازها مع شروط، وهي فتوى الشيخ د.يوسف القرضاوي، بقية الروابط تختلف معه في الرأي لأسباب ساقوها تباعا.
هناك مسائل أخرى تعاني ذات العلة، عدم وجود مرجع داحض حولها، فكم من منتدى يتناقل معلومات لا أساس لها من الصحة، منها صور لقبر المدعو جلال الدين الرومي والادعاء بأنها صورة قبر الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، وصورة لغابة في ألمانيا تتشابك أشجارها لتشكل لوحة عبارة الشهادة (لا إله إلا الله محمد رسول الله)، والعديد العديد من المعلومات التي لا تستقى من مراجع دقيقة، بل ويكون مصدرها مغرضا من البداية، فكم من الصور أنشاءها ملاحدة وأطلقوها عبر المنتديات للسخرية من الشباب المسلم، وللفائدة، قامت الأخت فراشة بتدوين رد تضمن وصلة مفيدة من تحريرها تناقش (المعجزات) الملفقة:
http://alldoctors.net/forums/showthread.php?t=9532

الخلاصة :
يجب الاهتمام جيدا بمصادر معلوماتنا، لأنها مرتكز أفكارنا وحياتنا، فكم من مسألة نكتفي بنقل ما يقال لنا حولها ونتبناه دون التحقق من صحته، والنتيجة، امتلاء حياتنا بأخطاء دون قصد، دون إعفاءنا من المسؤولية، لأن الطريق إلى الجحيم محفوف بالنوايا الحسنة.

الخميس، 1 أكتوبر 2009

احتياج للسرعة : أعتى المطلوبين Need For Speed : Most Wanted

(نُشر المقال في العدد الثالث من مجلة ليبيا للاتصالات والتقنية - فبراير 2008)




لن أثرثر عن تفاصيل محرك اللعبة الرسومي، ولا عن أي تفاصيل تقنية أخرى لا تهمني بقدر ما تهمني متعة القيادة.
اللعبة من إنتاج شركة الفنون الإلكترونية Electronic Arts، إحدى كبريات شركات صناعة الألعاب، أطلقت اللعبة بتاريخ15/11/2005 كونها إصداراً جديد من سلسلة ألعاب الحاجة إلى السرعة، بإصدارات موجهة إلى كافة منصات الألعاب مثل محطة الألعاب Playstation، والعلبة السينية Xbox والحاسوب PC وحتى الهاتف النقال.

قصة اللعبة:
تدور حول السائق (الذي هو أنت)، فتحكي قصص إبداعك سابقا بالقيادة، وحصولك على لقب أول مطلوب -أتمنى ألا يطالع الموضوع أحد رجال المرور-، بمشاركة سيارتك البي إم دبليو إم 3.
وطبعا لن تسعد بهذا طويلا، لا بد وأن يظهر الشرير لتدور رحى القصة، فتظهر منظمة بروك برك ويتحداك زعيمها رايزر بسيارته الفورد موستنج، والفائز سينتزع اللقب وسيارة غريمه.
ولأن الأشرار أنذال دوما، لن يكون رايزر هذا استثناءاً، فبعد مراحل قليلة من التحدي ومتعة القيادة (وربما تحطيم بعض السيارات التي قادها حظها التعيس إلى مسارك)، تتعرض سيارتك لعطل فني، وتخسر سيارتك ولقبك وحريتك أيضا (وإلا فما هو دور سيارات الشرطة؟ والطريف أن متعة التناطح مع سيارات الشرطة يفوق أحيانا متعة التسابق مع الآخرين).
ثم تخرج من السجن، وقد خسرت سجلك الحافل بالمخالفات مع صدارتك لقائمة المطلوبين، لا بأس، ستأتي إليك سريعا فتاة لتثرثر معك بلا داع، وتحدثك عن قائمة المطلوبين الخمسة عشر، الذين يجب أن تسابقهم وتهزمهم حتى تصل إلى غريمك، ومن غيره؟ رايزر الخسيس، وستحسن التخمين بظنك أنه وراء تعطل سيارتك وحاضرك (كعاطل عن العمل).


لا بأس، بداية جديدة بسيارة متواضعة وستعود لترويع الطرق من جديد كي تستعيد سمعتك السيئة، عفوا، السابقة، ومن هنا تبدأ اللعبة الحقيقية، فقائمة المطلوبين بانتظارك، ومرآب الأخت مايا تحت تصرفك لترصف سياراتك فيه، هذا طبعا إذا رغبت اللعب من أجل اللقب في نمط المهني (إن صحت الترجمة) Career، لأنك تستطيع اختيار أنماط أخرى، مثل سلسلة التحدياتChallenge Series، أو الجولات السريعة Quick Race.


تتدرج حدة المنافسة بدءاً بذيل القائمة السوداء صعودا نحو رأسها، وكلما حققت نصرا، زاد رصيدك النقدي، لتجد نفسك قادرا على تطوير سيارتك الحالية مظهراً وأداءً، أو حتى شراء سيارات جديدة لن تتجاوز الإحدى عشر، لأن مرآبك لن يسع أكثر.
كما أن فوزك على كل غريم من غرمائك الـ15، سيمنحك فرصة سحب بطاقتين من أصل 6، تخبيء وراءها مفاجأة، فقد تفوز -إن كنت محظوظا- بسيارة غريمك لتضيفها إلى مرآبك، أو بقيمة نقدية، أو بخروج مجاني لسيارتك من مستودع حجز الشرطة، وهناك بطاقات أخرى لتطوير أداء سيارتك أو مظهرها.

مزايا اللعبة:
- تتمتع اللعبة بمستوى رسوميات عال.
- لا تحتاج إلى الكثير من الذكاء للانتقال إلى مستوى أداء مقبول لك كلاعب.
- طريقة ظهور سيارات الشرطة مميزة وتشبه أسلوب الأفلام.
- تخلو من وجود بشر حقيقيين بالطرقات، وهذا وإن كان غير واقعي، إلا أنه يتعدى بنجاح الإشكال الأخلاقي الذي يشين ألعابا مماثلة أخرى، كلعبة GTA التي تعد قتل البشر في الطرقات وسيلة لترقيتك كلاعب وتعتبرها عنصر إمتاع أساس!!.
- يمكنك مشاركة لاعبين آخرين عبر شبكة محلية أو الإنترنت.
- يمكنك البحث عن سيارات جديدة عبر الإنترنت لإضافتها إلى السيارات الموجودة باللعبة.
- وسيلة لتبديد حاجتك إلى السرعة فعلا، وتشعرك باستمرار بالرغبة في متابعة اللعب.
- تصل ذروتها (بالنسبة لي على الأقل) عند سماع محركات منافسيك تزأر وراءك مباشرة قبل خط النهاية، أي هفوة ستفقدك تقدمك وأعصابك، والذروة الأخرى مواصلة تحديك الشرطة إلى حد الاستعانة بمروحيات ولفيف منوع من السيارات هدفها إيقافك بأي ثمن وهدفك الفرار بأي ثمن.

عيوب اللعبة:
- (إذا ما تغاضينا عن تحولك إلى (فرجة) لمن حولك وأنت تتمايل يمينا ويسارا مع كل التفافة محمر العينين عاضا على أسنانك ولسانك، ومهددا لوحة المفاتيح بتقاعد قريب):
- العيب الرئيس يتمثل في كونك خارجاً عن القانون أصلا، وستصر على البقاء كذلك بمحاولاتك استعادة مكانتك السابقة كأهم خارج عن القانون بعد أن طردت من قائمة المطلوبين.
- احتفاظ سيارتك بأدائها رغم ارتطامك بألف سيارة وألف عمود إنارة وألف حائط (عدا تلف إطاراتك عند تخطيك حاجز اعتراض أمني مدبب) هو أمر غير منطقي البتة، بل ومستفز إلى حد الخداع.
- اضطرارك لمشاهدة بعض الأفلام البينية للمراحل قهرا دون إمكانية تخطيها، ناهيك عما تحتويه من مشاهد تجلي الفوارق الفكرية للغرب التي ترى في سفور الفتيات أمرا غير مستهجن، وهذا ما يجعلني أكرر دعوة زميلي المحرر م. محمود التير السابقة إلى ضرورة استحداث جهة تقويم محتوى ضمن معاييرنا الشرعية وأخلاقنا القويمة.

تقويم اللعبة (حسب معايير جهات التقويم التي وجدت وقتا لتفعل هذا):
- CERO نظام تصنيف ألعاب الفيديو والحاسوب اليابانية: B، من 12 إلى 14 سنة.
- PEGI نظام التصنيف الأوروبي لألعاب الفيديو والحاسوب: +12.
- ESRB نظام تصنيف الولايات المتحدة وكندا لألعاب الفيديو والحاسوب: T،للأعمار 13 إلى 16 سنة.

ماذا عن الحيل؟
نعم، هناك مجموعة من الحيل أذكر منها للحاسوب:
إذا كنت قد قمت بتنصيب إحدى الإصدارتين السابقتين للعبة Need For Speed Underground فسيضاف إلى رصيدك منذ البداية مبلغ 10,000 دولار مجانا (رصيدك باللعبة طبعا).
 منها ما يعمل عند إدخالك كود بشاشة الترحيب التي تطلب منك الضغط للمتابعة، وهي:

- Burgerking، لإضافة جولة تحد جديدة إلى جولات التحدي فوزك فيها يمنحك إمكانية تطوير سيارتك.
- Castrol، لإضافة سيارة فورد جي تي إلى السيارات المتاحة لك في الجولة المخصصة تحت خيار الجولة السريعة.

هل انتهت الحيل؟
لا، فهناك ملف تنفيذي إضافي باسم محرر الحفظ SaveEditor، يمكنك من زيادة رصيدك المالي، ومكافأتك، وكذلك تعديل اسمك المستعار، وبهذا تستطيع أن تشتري ملحقات لسيارتك منذ بداية اللعبة ما كنت لتقتنيها بسهولة.

بالمناسبة.
ما لم يسعفنا أحد القراء بقراءة في لعبة مختلفة قبل صدور العدد القادم، فسيستمر كاتب المقال بوضع قراءات أخرى أكثر إملالا عن ألعاب سيارات، ويهددكم منذ الآن بقراءة في العدد القادم للعبة سيارات تدريبية ذات قواعد قيادة صارمة محاكية لقواعد القيادة، الهدف منها هو إعدادك لامتحان القيادة الحقيقي، هي لعبة: مدرسة القيادة ثلاثية الأبعاد 3D Driving School.

حتى العدد القادم، أتمنى لك قيادة ممتعة ومستقبلاً باهراً كأعتى مطلوب . *